الجماهير/ محمود جنيد
تتواصل أعمال تحضير صالة الأسد الرياضية، قبل انطلاق منافسات الدوري العام لكرة السلة لفئة الرجال، وباتت الأعمال الجارية على وشك الانتهاء في ظل الرشوحات المائية رغم عدم وجود أية هطولات مطرية حالياً! .
وذكرنا بأن ما يتم الآن هو عملية تحضير، ولم نقل تجهيز لأن تراكمات الأضرار التي أوصلت الصالة إلى حالة شبه الاهتلاك ، لن تكون معها الصيانة الاعتيادية مجدية كما أكد رئيس دائرة المنشآت الرياضية في التنفيذية الحلبية المهندس حسام قرم” للجماهير”، مضيفاً بأن ما يجري حالياً هو حلول إسعافية يمكن وصفها بشفافية بالترقيعية تبعاً لما ذكر في مقدمة الموضوع، وفي ظل تسريب المياه المتواصل منذ فترة عشرين يوماً في المدخل الغربي، وواقع السقف المهترئ و الجدران الراشحة، و الأرضية الباركيه ( المقفعة ) بفعل المياه المتقاطرة فوقها من السقف.
و أكد قرم بأن جميع الصيانات التي أجريت في الصالة مؤخراً قام بها الاتحاد الرياضي، وآخرها طلاء منطقتي الثواني تحت السلتين لأن الصيانة الشاملة مكلفة جداً، وإصلاح أضواء الإنارة، وتعويض الأضواء الكاشفة ( البرجكتورات) المعطلة، وصيانة المشالح و مقاعدها، كذلك مقاعد الصف الأول من المنصة الرئيسية، والسور الحديدي لدرجات الجمهور في الجهة المقابلة للمنصة.
لن نضع اللائمة على أحد فيما وصلت اليه صالة الأسد التي مر على مفترقها الكثير من وعود إعادة التأهيل الشاملة دون وفاء، والمطلوب هو وضعها ضمن الحسبان وانقاذ ما يمكن انقاذه، مع تقديم الشكر للجهود الاسعافية المبذولة.
رقم العدد ١٦٢٢٦