الحدائق مغلقة… إلى متى؟!

الجماهير/ آلاء الشهابي

تعتبر الحديقة العامة رئة حلب الرئيسية ومتنفساً يقصده السكان صيفاً شتاءً للترويح عن أنفسهم وممارسة نشاطاتهم مثلها مثل باقي الحدائق في مدينة حلب.

وها نحن على وشك الدخول في فصل الربيع…فصل الجو المنعش والهواء العليل، فأين سوف يقضي السكان أوقاتهم وما يزال الإغلاق مستمر إلى هذا الوقت.

كان “للجماهير” جولة من داخل الحديقة العامة، وتوقفت عند بعض الأشخاص الذين تمكنوا من دخول الحديقة، حيث قال أحدهم:”لا أفهم سبب عدم فتح الحدائق إلى الآن، رغم أننا نجد المقاهي والمطاعم مازالت مفتوحة ومزدحمة وتقدم “الأراكيل”، فتعتبر أكثر خطورة من الحدائق وبؤرة ناقلة للفيروس بسبب مساحتها الصغيرة وعدم تجدد الهواء فيها”.

وقالت أخرى:” كل مكان نقصده من مدارس ومشافي وأماكن عامة تعج بالناس والازدحام فيها شديد، ورغم ذلك ما تزال مستمرة والحدائق التي نعتبرها المتنفس لنا ولأولادنا ماتزال مغلقة، وها نحن مقبلين على الجو الدافئ والجميل، فنتمنى من الجهات المعنية أن تصدر قرار يسمح بموجبه أن تعود الحياة إلى هذه الحدائق، وتعود ضحكات الأطفال لتملأ أرجاء الحديقة”.

رقم العدد 16332

 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني يستقبل وفداً من أهالي مدينة عين العرب في مقر ... سلّم الهلال الأحمر العربي السوري، مؤسسة مياه الشرب في إدلب، أنابيب فولاذية بطول 5,108 متر، و914 وصلة... اجتماع سوري-آسيوي في دبي لمناقشة دعم الكرة السورية الإخبارية: مقــ.ــتل طفلين وإصابة ثالث بانفــ.ــجار مقــ.ــذوف من مخلفات النظام البائد في بلدة معردب... ⭕️عاجل | إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية: تواصل مديرية النظافة في مدينة حلب أعمالها منذ ساعات الصباح الباكر اليوم الجمعة، حيث شملت الأعمال تنظ... سوريا ولبنان يوقعان غداً اتفاقية لنقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم تشكيل لجنة مركزية ولجان فرعية لتنظيم الأسواق والباعة المتجولين في حلب بلدية دير حافر تنقل بسطات الخضار إلى سوق الهال لتنظيم الحركة وتخفيف الازدحام "قصص لا تنسى" ذكريات يوم تحركت فيه الأرض من مكانها و دفن آلاف البشر تحت الأنقاض