الجماهير – محمد درويش…
نظمت مديرية الثقافة بحلب اليوم الخميس بالشراكة مع وزارة الطوارئ و الكوارث و محافظة حلب و اتحاد الطلبة في محافظة حلب و مؤسسة مساحة صبا فعالية منوعة بمناسبة الذكرى الثالثة لزلزال شباط حملت عنوان “قصص لاتنسى”.
تضمنت الفعالية عدداً من الكلمات الرسمية و فقرة إنشادية و عدداً من القصائد الشعرية.
كما قدمت مساحة صبا سكتش مرئي بعنوان ” في حضرة الزلزال” تناول أهمية التطوع في حياة الشباب و خدمة و تطوير المجتمع.

و خلال كلمته توجه مدير الدفاع المدني السوري محمد هاشم الرجب بأسمى عبارات الشكر و التقدير لأبطال الدفاع المدني لما قدموه من جهد كبير و تضحيات في هذا الظرف الصعب رغم عدم توفر المعدات اللازمة و الدعم الكافي منوهاً أن الانتصار على هذه الكارثة لم يأت من جهود الدفاع المدني فحسب، بل من تكاتف و تضافر جهود الشعب السوري بكل مكوناته و أطيافه.
كما أكد عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب ” فرهاد خورتو” أن فاجعة زلزال شباط لم تكن مجرد حدث عابر في حياة السوريين بل كان فاجعة و محنة كبيرة و امتحان عظيم، لأن الألم فيه لم يكن فردياً بل كان ألماً جماعياً، ودّعنا فيه أحبة و جيراناً و أصدقاء كثر.
و بين خورتو أن هذا الدرس القاسي علمنا الكثير من الاستعداد للأزمات وأن التعاون و التكاتف بين أبناء المجتمع يصنع المعجزات.

و قدم مدير المركز الوطني لرصد الزلازل “تامر زيزفون” شرحاً وافياً عن الزلزال و أسبابه و آثاره مؤكداً أنه كان استثنائياً بكل حالاته، مشيراً إلى ضرورة نشر الثقافة الزلزالية بين أبناء المجتمع لكي لا يسيروا خلف أوهام و مخاوف لا أساس لها من الصواب.
يذكر أن زلزال شباط هو زلزال مدمر ضرب جنوب تركية و شمال سورية في السادس من شباط عام ٢٠٢٣م و بلغت قوته ٧،٨ على مقياس ريختر و توفي نتيجته أكثر من ٥٩ ألف شخص و أصيب أكثر من ١١ألف شخص، وأدى إلى دمار هائل في البيوت و الممتلكات و المرافق العامة.
أقيمت الفعالية على مدرج النصر بجامعة حلب و حضرها عدد من المعنيين في محافظة حلب و مديرية الثقافة و الدفاع المدني و عدد كبير من المهتمين و طلاب الجامعة.