اختتام ورشة تدريبية لطلاب الجامعة للتعامل مع ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.

الجماهير || أنطوان بصمه جي
اختتمت جمعية من أجل حلب بالتعاون مع فريق المحبة والعطاء للفنون والإبداع، ظهر اليوم، الورشة التدريبية تحت عنوان “التنمية البشرية وأساسيات التعامل مع ذوي الإعاقة وعملية الدمج” والتي استهدفت تدريب طلاب وخريجي الجامعات على أساسيات التعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات بهدف المساعدة في دمج هذه الفئة بشكل صحيح في المجتمع وتوزيع الشهادات على المشاركين، حيث امتدت الورشة على مدار 11 يوما في مقر مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل.
وأوضحت رئيسة مجلس إدارة جمعية من أجل حلب المهندسة ميادة ألتنجي أن الجمعية تعمل على شعارها البشر والشجر والحجر والتي أسست منذ عام 2005 ولها نشاطات ثقافية واجتماعية وتنموية خيرية، و تندرج الورشة التدريبية التي تم تقسيمها لمستويات متعددة بما يتناسب مع المتدربين وتكثيف المعلومات لتكون حقيبة تدريبية غنية بمعلوماتها، مبينة أن الورشة التدريبية هامة للطلاب للعمل على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وسيتم إغناء المعلومات بورشات لاحقة ومنح الشهادات للطلاب بعد تقييمهم وحضورهم.
ونوهت المدربة عائشة العمر أخصائية نفسية ومدربة تعديل السلوك في الورشة التدريبية المتعلقة بأساسيات التعامل مع ذوي الإعاقة بأن الورشة تكونت من 33 ساعة تدريبية مقسمة على ثلاثة أقسام، حيث تضمن القسم الأول أساسيات وطرق التعامل مع ذوي الإعاقة، أما القسم الثاني يتضمن حقوق المعاقين مع اتفاقية حقوق المعاقين الدولية والتعرف على أنواع الإعاقات المختلفة، في حين يتضمن القسم الثالث دراسة الاضطرابات والإعاقات بشكل مفصل.
وأضافت الأخصائية النفسية أن الورشة التدريبية تركزت في مضامينها على  إعاقات الأطفال في المدارس مثل متلازمة داون والتوحد وفرط النشاط والتعرف على أسبابها وطرق العلاج والأنشطة التي يمكن أن تقدم للأطفال المعاقين، وتكون المعلومات بمثابة تأهيل للمتدرب مهنياً من خلال التعرف على طرق العلاج المبسطة وهي عبارة عن علاج  سلوكي زائد مع العلاج الدوائي في حين يكون الطبيب هو الأقدر والأجدر لما يتعلق بالعلاج الدوائي.
وأوضح مدير فريق المحبة والعطاء للفنون والإبداع مصباح اسكيف أن العدد الإجمالي للمتدربين بلغ 30 متدرباً ومتدربة، وأن الشهادات الممنوحة تمت حسب التزام الطلاب بالورشة وتفاعلهم، مبيناً أن فريق المبادرات أسس عام 2018 وله تجارب بسيطة خلال فترات حصار حلب وبالتشاركية مع الأمانة السورية للتنمية وبعض الجمعيات الأهلية، مبينا أهمية الورشة التدريبية بسبب وجود شرائح مجتمعية من ذوي الاحتياجات تعاني من قسوة المجتمع وبالتالي بدأت ورشات تنمية ذوي الاحتياجات وأسرهم من خلال تقديم بعض المهارات وتقديم التوعية والمعارف، وتلاها دورة ثانية لتدريب وتأهيل الكوادر المتطوعة وكيفية تعاملهم مع الأطفال من ذوي الاحتياجات للوصول إلى ورشة تعديل السلوك التي ترافقها معارف نظرية وتدريبات وأنشطة عملية موسعة، مبيناً وجود تجاوب كبير من الشؤون الاجتماعية لتطوير الورشات التدريبية.
والتقت “الجماهير” أحمد ناعورة طالب إرشاد نفسي في كلية التربية وأحد المشاركين في الورشة التدريبية الذي أوضح أهمية المعلومات من خلال التعرف على أساسيات التعامل مع ذوي الاعاقة سواء أكانت إعاقة جسدية أم عقلية، ومعرفة أسبابها وطرق التعامل مع ذوي الإعاقة والاستفادة من الأمثلة الواقعية التي طرحها الطلاب على مدار أيام الورشة، مبيناً أن المعلومات مهمة وسيعمل على استخدامها في العملية التعليمية بشكل صحيح وترجمتها من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي لذوي الإعاقة.
في حين أشارت المتدربة عبير قلاع إلى أهمية الدورات السابقة فيما يخص دمج ذوي الاحتياجات مع الأطفال الأسوياء، والبناء على المعلومات السابقة للوصول إلى تعديل السلوك ومعرفة خصائصه وكيفية التعامل مع ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل صحيح.
⬇️⬇️⬇️⬇️
بإمكانكم متابعة آخر الأخبار و التطورات على قناتنا في تلغرام 👇👇
قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار