هنا العيد ..فرسان ومراجيح!

الجماهير|| محمود جنيد
إنه العيد.. يأبى أياً كان واقع الحال الذي يعود به، إلا أن يلبس ثوب البهجة والفرح، ليصفّد ما يشقي النفوس من الكرب والهم، ويسعد قلوباً متعبة تتحرى الحياة بعيون أطفال ظلمتهم الظروف.

هنا مراجيح حلب التي تتهدج فيها أهازيج وأغان تجدل التراث بالحاضر، الخيول الغاربة تعود من مرابطها لتحمل فرسان العيد، وتبرز الغزلة بمحياها الوردي لتحلّي الأضراس التي لا تأبه بالسوسة التي نخرتها حتى العصب.!!

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
"شو ساويت يا أهلي".. لقب العرب على بعد خطوة واحدة و المطلوب ترحال جماهيري للمؤازرة تطوير شبكة المياه في منطقة باب النيرب بحلب بالتعاون مع "UN-Habitat" أهلي حلب يتأهل الى نهائي بطولة  الأندية العربية للرجال بكرة السلة  بعد تغلبه على العربي القطري بنتيج... ضمن خطة استباقية.. جهود مشتركة لتأهيل "سدة السيحة" وتنظيف مجاري نهر قويق لحماية الأراضي والممتلكات عقيلة الرئيس أحمد الشرع السيدة لطيفة الدروبي تستقبل في دمشق وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين ا... أبطال إدلب يضيفون إنجازاً مشرفاً في بطولة الرواد الأولى بكرة الطاولة ثقافة حلب تطلق حملة " وعيك أمانك".. حين تصبح الثقافة وسيلة للحماية في العالم الرقمي قيادة الأمن الداخلي في حلب تصدر تنبيهاً بشأن تنفيذ تفجـ ـير محكم لذخـ ـائر غير منـفجرة بالقرب من طري... انطلاق مشروع تأهيل وتجميل مبنى كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة حلب انطلاق مسير «إدلب وجهة واعدة» للتعريف بالمقومات السياحية والأثرية في المحافظة