الرئيس أحمد الشرع:

سعدت باستقبال فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق، مدينة التاريخ والحضارة، في ‏زيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.‏

أثمرت مباحثاتنا عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من ‏الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات شعبينا ويدعم جهود التنمية ‏والاستقرار.‏

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار