سوريا تكتب تاريخاً مجيداً يعبر عن بطولاتها ونحن أمام مسؤولية لبناء الوطن والفرد وتغليب المسؤولية.
لا تزال البشرية منذ نشأتها تبحث عن الطريق الأمثل لإدارة مصالحها فالقبول والرضا وسيلة لطرد الخلاف.
نحن شركاء في بناء المسؤولية والمجلس اليوم منبر للحق والعدالة.
أدعوكم لتجعلوا من هذا المجلس نموذجاً في المسؤولية والكفاءة، وأن تسهموا في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات.
سوريا اليوم تكتب تاريخاً جديداً يعبر عن حضارتها وقيمها وتراثها ولنصنع معاً تاريخ سوريا الحديثة.