مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي خلال جلسة للجمعية العامة بعنوان «صون الأمن والسلم الدوليين»:

‏شهدت سوريا خلال العقد الماضي واحداً من أكثر الفصول مأساوية في تاريخها، نتيجة الجــ.ــرائم التي ارتكبها نظام الأسد ‏البائد، والتي تندى لها جبين الإنسانية.‏

حوّل نظام الأسد البائد الإخفاء القسري إلى معاناة يومية طالت الشعب السوري بأسره.

سوريا اليوم مختلفة، فهي تبحث عن المفقودين بدلاً من صناعتهم، وتسعى إلى تحقيق العدالة وكشف الحقيقة بدلاً من طمسها.

قطعت الهيئة الوطنية للمفقودين شوطاً مهماً منذ تأسيسها، وتواصل تطوير آليات عملها لمعالجة هذا الملف بما ينسجم مع الأولويات الوطنية.

تعمل الهيئة حالياً على إعداد مشروع قانون وطني شامل للمفقودين، بالشراكة مع عائلاتهم وروابط الضــ.ــحايا ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن اعتماد مقاربة تشاركية في معالجة هذا الملف.

افتتحت الهيئة الوطنية للمفقودين مكاتب في مختلف المحافظات السورية لتقديم الدعم لذوي المفقودين، وإدخال البيانات عبر منصة إلكترونية ستُطلق قريباً.

نؤكد على الملكية الوطنية لملف المفقودين، واحترام سيادة سوريا في معالجته باعتباره إحدى أولوياتها الوطنية.‏

‏نجدد التأكيد أن ملف المفقودين ليس ملفاً سياسياً، بل واجب إنساني وأخلاقي وقانوني، يتطلب تضافر الجهود لإنهاء معاناة الأسر وكشف مصير المفقودين.

تعتز سوريا بصمود عائلات الضــ.ــحايا، وتحرص على إشراكهم في الجهود الرامية إلى معالجة ملف المفقودين.

يستوجب ملف المفقودين تعاوناً وثيقاً بين السلطات السورية والشركاء الدوليين، بما في ذلك المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين، لدعم بناء القدرات المحلية وتجهيز المخابر الوطنية، وضمان نقل جميع البيانات ذات الصلة إلى السلطات السورية بصورة آمنة وموثوقة.

🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار