ارتياح في الأوساط الصناعية بحلب بعد خفض أسعار الفيول.. ومطالبات باستكمال الخطوة لتشمل الكهرباء والمازوت
الجماهير- عامر عدل…
دخل قرار وزارة الطاقة القاضي بتخفيض سعر مادة الفيول من 475 دولاراً إلى 400 دولار للطن الواحد حيز التنفيذ مع بداية الشهر الحالي. وفي هذا السياق، استطلعت “الجماهير” آراء عدد من الصناعيين للوقوف على أبعاد هذا القرار وانعكاساته المباشرة على أرض الواقع.
– وفر مباشر
وصف رئيس لجنة العرقوب الصناعية، تيسير دركلت خطوة خفض أسعار الفيول بالإيجابية والمهمة لدعم الاقتصاد الوطني، كون المادة تشكل حيزا أساسيا في العديد من القطاعات، ولا سيما الصناعات النسيجية التي تضم المصابغ، آلات الرام، والمكاوي.
وأوضح دركلت أن التخفيض الجديد يحقق وفراً مالياً مباشراً للمنتج يصل إلى 15%، وينعكس إيجاباً على باقي حلقات وسلاسل الإنتاج تصل إلى 3%، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل استجابة حقيقية لمطالب الصناعيين وتصب في اتجاه تعافي القطاع.
وأشار دركلت إلى أن الآمال تتجه الآن نحو استكمال هذه الخطوة بخفض أسعار المازوت والكهرباء، نظراً لتأثيرهما الأوسع والأعمق، وشمولهما لكافة القطاعات الصناعية دون استثناء، مما يجعل تعديل أسعارهما مطلباً حيوياً ذا أولوية قصوى.
– تنشيط الصادرات
من جانبه، أكد الصناعي محمود شيخ الكار -صاحب مصبغة: أن القرار يخدم بشكل مباشر الصناعات النسيجية، والتي تشكل نحو 65% من إجمالي حجم الكتلة الصناعية في محافظة حلب، مبيناً أن الارتفاع السابق لأسعار الفيول كان يشكل العائق الأكبر أمام استمرار وتطور هذا القطاع.
وأضاف شيخ الكار أن قرار التخفيض يسهم في خفض تكاليف التشغيل وزيادة معدلات الإنتاج، الأمر الذي يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق، وينعكس بشكل إيجابي ومباشر على عوائد الصادرات، مما يبشر ببداية مرحلة جديدة من التعافي الاقتصادي.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer