الجماهير – محمد درويش…
تواصلت صباح اليوم الخميس فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الطبي الشرعي القضائي الثاني، الذي انعقد تحت عنوان “المسؤولية المهنية للطبيب الشرعي وتكامل الخبرة الشرعية والقضاء في مرحلة التعافي وإعادة بناء المؤسسات”.
وتناولت محاضرات اليوم الثاني عدد من المواضيع الهامة، منها: المسؤولية الطبية بين حماية المريض من الخطأ الطبي وحق الطبيب من الشكوى الكيدية، والتوثيق الطبي، والـ DNA، والطب الشرعي في الإثبات الجنائي خلال مرحلة التعافي ودوره وحدوده في كشف الحقيقة، ومن قرار الإحالة إلى تقرير الخبرة: دور القضاء والنيابة العامة في إدارة الخبرة الطبية الشرعية، وأصول إعداد التقارير الطبية الشرعية، وتقييم العجز والضرر الجسدي والنفسي، والمسؤولية والأخلاقيات الطبية عبر وسائل التواصل.

كما تضمنت الفعاليات سكيتش وتدريباً عملياً للتعرف على الجثث وكيفية تدوين وتسجيل المعلومات بشكل صحيح ودقيق.
وتركزت مداخلات الحضور حول ضرورة دراسة الأخطاء الطبية بشكل دقيق وحيادي للتأكد من صاحب المسؤولية، وتجزئة المسؤولية بين الطبيب وباقي أعضاء الفريق الطبي، إضافة إلى الموافقة المستنيرة بين الطبيب والمريض.
وأكد الدكتور محمد الزعبي، مستشار الطب الشرعي في هيئة المفقودين، أن لهذا المؤتمر أهمية كبيرة في مجال تطور الطب الشرعي في سورية، خاصة في الفترة الراهنة بعد سقوط النظام البائد، وذلك من أجل الكشف عن المقابر الجماعية وتحديد هوية ومصير المفقودين، حيث تنتظر آلاف العائلات والأسر التعرف على مصير أبنائها.

وأوضحت سهير زقوت، منسقة شؤون الإعلام في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بسوريا، أن التعاون بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسلطات الطبابة الشرعية في سوريا مستمر منذ 10 سنوات، وتم تعزيزه في السنتين الماضيتين، وهذا المؤتمر ليس الأول من نوعه، حيث يتم السعي لأن يستمر ليكون هناك تكامل في العمل بين السلطات.
ونوهت زقوت بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسعى إلى تعزيز قدرات السلطات والآليات الوطنية في مجال حفظ كرامة الضحايا والموتى وتحديد هوية المفقودين.
تختتم فعاليات المؤتمر غداً الجمعة في فندق شهبا حلب.
اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer