أم سليم: مشاركة في مهرجان الزيتون الأول بإدلب تجسّد إرادة المرأة النازحة

إدلب – محمد الأحمد…
شاركت أم سليم خديجة شقروق، إحدى النساء النازحات، مع فريق “كرم العنب” في مهرجان الزيتون الأول بإدلب، حيث قدّمت تجربة “بيت مونة منزلية خالية من المواد الحافظة”، في خطوة تعكس إصرار المرأة النازحة على النهوض من جديد.

وقالت أم سليم إن لتسمية “كرم العنب” حكاية خاصة، موضحة: “بعد انتهاء فصل الشتاء وبداية الربيع تجري المياه في أغصان شجرة العنب وتبدأ بتفتح الأوراق والبراعم، وتشعر بتفتح الحياة من جديد، حياة كاملة: عنب – ربيع – ناس”.
وأضافت: أن الفكرة انطلقت مع مجموعة من النساء بعد نزوحهن وجلوسهن بالمخيمات، ورأينا أن غالبية الجيل يصاب بأمراض كالكوليسترول والضغط والسكر نتيجة المواد الحافظة، بعكس أجدادنا الذين كانوا يعمّرون مائة سنة دون أية أمراض.


وتابعت أم سليم أنها مع فريق من النسوة بدأن بزراعة بعض المزروعات وإعداد المونة وبيعها لمساعدة منازلهن نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة، ثم توسعت الفكرة وأصبحن يشترين من الأسواق ويحضّرن المونة بمختلف أنواعها إضافة إلى المأكولات الشعبية، ففي الصيف يعملن على تجفيف الفليفلة ودبس الفليفلة ودبس البندورة، والآن الرمان ودبس الرمان والزيتون بأنواعه والعطون.

وأشارت إلى أن فريق “كرم العنب” يواجه معاناة تتمثل في قلة الدعم الحكومي والترويج للمنتج، والبحث عن جهات راعية لعمل المرأة، وخاصة ممن تعبن خلال فترة النزوح.

 

🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار