اللبابيدي يوضح حقيقة استقالته من أهلي حلب: الأجواء السلبية و حملة الاساءة ..” الله لا يجعلنا من النادمين”!
الجماهير- محمود جنيد …
بعد تعادل أهلي حلب على أرضه مع قامشلي سبورت، تداولت الأوساط اسم عضو مجلس إدارة النادي مسؤول كرة القدم ياسر لبابيدي وخياراته الفنية، وتساءل بعضهم عن سبب غيابه، بينما اعتقد آخرون أنه توارى عن الأنظار.
وفي حديث خاص لصحيفة «الجماهير»، أوضح الكابتن لبابيدي أنه قدّم استقالته الخطية رسمياً إلى مديرية الشباب والرياضة في حلب، بعد تأهل الفريق إلى الدور الثاني من دوري التحدي الآسيوي، لافتاً إلى أنه كان قد أبلغ بنيّته الاستقالة قبل انطلاق البطولة الآسيوية، إلا أن حرصه على استقرار الفريق دفعه إلى الاستمرار، وطلب تأمين بديل يتسلّم المهمة.
وحول أسباب الاستقالة، أشار لبابيدي إلى أن تدني المستوى السلوكي لدى البعض من الجمهور، إلى جانب الحملة الشعواء التي تعرّض لها من ” موجهين” كانا من أبرز الأسباب، لكنه أكد أن الله قدر له أن يخرج منتصراً بعد النتائج الإيجابية في البطولة الآسيوية والسوبر المحلي والدوري المحلي.
وقال: بعض الجمهور، وهم للأسف مندفعون بأهداف وغايات شخصية بعيدة عن محبة النادي، كانوا وراء ابتعادي بشكل كبير، خصوصاً بعد الإساءات المتكررة للكرامة والأسماء، وعدم احترام تاريخ اللاعب أو اسمه أو كيان النادي، في وقت يعمل فيه بلا مقابل وعلى حساب عمله وأسرته وأولاده؛ وفي آخر الأمر يخرجون ليقولوا كلاماً مسيئاً للغاية بحقه.
وأضاف لبابيدي: لم أعد أتحمل ذلك نهائياً؛ فقد مضى وقت وأنا أرغب في ترك المهمة، منذ شهر أو شهر ونصف، لكن الكادر ضغطوا علي كثيراً لبقاء، وقالوا: لا تترك، أنت تعمل بشكل جيد والفريق متماسك والأمور جيدة. لذلك تحاملت على نفسي كثيراً.
وتابع: في النهاية أبلغت المعنيين قبل السفر، وقلت لهم: من الآن أقول لكم، قبل أن أسافر، دبّروا بديلًا غيري؛ فأنا غير مستعد للاستمرار نهائيًا. سأبقى مع الفريق في آسيا مهما كانت النتائج، تأهلنا أو لم نتأهل، لكنني سأرحل عن الفريق ولن أستمر في هذه الأجواء السيئة، وهذا لا يلائمني ولا يلائم تربيتي ولا عائلتي ولا أقاربي، خصوصاً بعدما بدأت تصلني ملاحظات من أعمامي وأقاربي وأولادي: ما هذا الكلام الذي يُقال؟ نحن عائلتنا وتربيتنا لا تقبل ذلك، ولست مضطراً إلى كل هذا.
وأوضح: أصلًا جئت إلى النادي رغماً عني، بعد أن زارني رئيس النادي السابق محند كعدان أربع مرات يطلب مني استلام النادي. عملنا لمصلحة النادي ومحبة فيه وعلى حساب كل شيء، ثم نجد من يتحدث عنا أو يسبنا أو يشتمنا. لذلك ابتعدت، ولن ألتفت إلى النادي بعد الآن، وانتهى هذا الموضوع بالنسبة لي.
وختم لبابيدي: أردت أن أوضح ذلك لينتبه من يتحدثون عن النادي بلا استحياء. إذا تعادل الفريق قالوا: الله لا يسامحكم، خربتم الفريق. وإذا خسر أمام الأنصار قالوا: الفريق تعبان. وإذا تأهل قالوا: كان يجب أن تتأهلوا. وإذا ربح الكأس قالوا: أحسنتم. وإذا لم يتأهل قالوا: شيء مقرف ومتعب. هذا الكلام يجعل الإنسان يعتزل الرياضة والمصلحة، والله لا يجعلنا من النادمين.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer