وداع شهر الصيام

  • ياسمين درويش

انقضى من الشهر الفضيل أكثره، وفي لياليه العشر الأخيرة ليلة هي ليلة القدر خير من ألف شهر، ونحن بين حزن في وداعنا لشهر رمضان المبارك، وفرح في استقبال عيد الفطر السعيد، فحين تصدح المآذن:

يا رفاقي ودعوا شهر الصيام

بدموع فائضات كالغمام

واسألوا الله قبولا في الختام

ودوام الفضل مع نيل المرام

تفيض مآقينا بالدموع وقلوبنا تلهج بالدعاء، كما نسأل الله عز وجل القبول.

فنحن في أواخر أيام التراويح وما أجمل أداءها في المسجد حيث يتقابل أهل الحي والجيران والأحباء.

ولكن حين نرى الأطفال فرحين لاقتراب العيد حيث تتراقص الفرحة في أعينهم حين حصولهم على ملابس العيد الجديدة، أو حين التحضير لحلوياته اللذيذة.

فما أحلاها من ليال قضيناها في رمضان وأيام عشناها بكل تفاصيلها الحلوة كاجتماع جميع أفراد الأسرة حول مائدة الإفطار، وانتظار المدينة بأكملها لآذان المغرب والاستيقاظ على طبلة المسحراتي وأهازيجه لتناول وجبة السحور.

ومع أننا لسنا بصغار، إلا أن داخل كل منا مباهج أحبها في طفولته، ولا يزال يحبها كحلويات مخصصة للشهر الفضيل كالمعروك وغزل البنات، ومشاريب مقترنة بمائدة الإفطار كالسوس والتمرهندي، ولا يسعني إلا أن أختم بالبيت التالي:

شهر الصيام لقد كرمت نزيلا

ونويت من بعد المقام رحيلا.

======

‏تابع قناة صحيفة الجماهير في واتساب

👇🔥

https://whatsapp.com/channel/0029VaAVqfEFcowBwh1Xso0t

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار