رمضان يقترب والأسعار مازالت تحلق

 

مصطفى الدناور ..

أيام قليلة تفصلنا عن رمضان المبارك بينما الأسعار تصعد كل يوم سلم ارتفاعها المرعب في مشهد يعصر قلوب المواطنين الذين باتوا عاجزين أمام هذه الأرقام الصاروخية بسبب ضعف مواردهم المحدودة التي بالكاد تسد رمقهم وتؤمن قوت يومهم فالمواطن البسيط الذي ينتظر الشهر الفضيل بقلبه المؤمن يجد نفسه محاصراً بين رغبته في إعداد مائدة لعائلته وواقع اقتصادي قاسٍ يجعل كل رغيف وكل كيلو سكر تحدياً مالياً لا يُحتمل حيث تتحول سلة الاحتياجات الرمضانية إلى كابوس يفوق طاقته

ومع اقتراب أذان المغرب الرمضاني يزداد الضغط على جيوب فارغة وميزانيات مقتطعة تجعل الصيام عبئاً إضافياً على الأعباء اليومية.

مطلوب من الحكومة التدخل الحاسم لإنصاف المواطنين من هذا الظلم الاقتصادي حيث يجب فرض سقف أسعار عادل ومنصف للمواد الغذائية الأساسية ومراقبة السوق بصرامة لكبح جماح التجار المحتكرين والمتلاعبين وضمان وصول السلع بأسعار لا تكسر الظهر ويحتاج الأمر إلى خطة طوارئ اقتصادية تضع المواطن في المقام الأول وتحمي حقوقه في شهر يفترض أن يكون للفرح والتقوى لا للجوع والقلق وعليها أن تتحرك قبل أن يتحول رمضان إلى صبر وتنهد وقلبا مثقلا بالهموم بدلاً من عبادة وروحانية.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار