محمد مهنا…
غداً يمثل افتتاح مديرية التجنيد والتعبئة في محافظة الرقة لحظة تاريخية تؤكد عودة مؤسسات الدولة إلى أدائها الطبيعي في كل محافظات الوطن السوري حيث يعود الجيش العربي السوري إلى حضن أبناء الرقة بثقة متبادلة تعكس رغبة الشباب في الانتساب إلى صفوفه بناءً على تطوع خالص دون تمييز بين محافظات الشمال والجنوب أو الشرق والغرب فالجيش يفتح أبوابه لكل شريف يحمل الهم الوطني في قلبه
ويعزز هذا الافتتاح الروابط الإيجابية بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المحلي الذي كان سنداً لجيشه في الظروف القاسية التي مرت عليه ليصبح أبناء الرقة اليوم شركاء حقيقيين في حماية الاستقرار الذي بدأ يعود إلى المنطقة بعد سنوات من الفوضى وصون السيادة الوطنية .
فهذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري بل بداية لعهد جديد من الانتظام المؤسساتي يحضن الجميع تحت راية الجيش الذي يمثل كل مكونات الشعب السوري ويعكس ثقة الأهالي بالمؤسسة التي أدخلت الفخر إلى قلوبهم بعدما رأوا بها كل خير ومحبة .
ويأتي هذا الافتتاح استجابة لحماس الشباب الذي يرى في الجيش ضمانة للوطن ومستقبله ويعزز دور أبناء الرقة كحراس للأرض والشعب في مسيرة الإعمار الوطني الشاملة.
غداً يفتح الجيش صفحة جديدة من الثقة والشراكة مع أهل الرقة لبناء وطن آمن وقوي حيث يصبح الانتساب بوابة للوحدة الوطنية وتعزيز الروابط بين الجيش والشعب ويؤكد أن أبناء الرقة هم الشركاء الأساسيون في حماية الاستقرار وصون السيادة ويمهد لعهد من الانتظام يجمع كل السوريين تحت راية جيش جامع يمثل الجميع ويبني مستقبلاً مشرقاً يستحقه الشعب السوري الكريم.