الجماهير || رفعت الشبلي
احتفاء بأعياد تشرين نظمت قيادة شعبة الموظفين بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب ملتقى الشباب الوطني للشعر ، وذلك في صالة تشرين شارك فيها ثمانية شعراء شباب من مختلف الفئات العمرية.
وبين عماد الصالح أمين شعبة الموظفين أن الشباب المشاركين عبروا عن ميولهم الوطنية منذ نشأتهم الأولى ، حيث عملوا وباركوا جهودهم بنظم القصائد الوطنية التي تخص المناسبة ، داعيا الشباب إلى صقل المواهب و البحث عن الزيادة في النهم الثقافي حتى يظل الشاعر هو رسول القضية و الناطق باسم الحق ، وحتى تبقى القضية العربية هي المحور التي طالما حثثنا الخطا تجاهه لفضح جرائم الكيان الغاصب .
بدوره بين جابر الساجور مدير الثقافة بحلب أن ملتقى الشباب الوطني للشعر يقام سنويا ، وهو دعم للشباب وتعبيرا ومحبة منهم عن انتمائهم للوطن ، وتأتي أهمية هذا الملتقى بمناسبة ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة التي تغنى بها الشعراء .
وأضاف الساجور أن الشباب اليوم هم حملة لواء الثقافة ، ويتوجب علينا جميعا أن نرعاهم ونقدم لهم المنابر الثقافية و نرعى مبادراتهم التي يقومون بها لأنهم أمل المستقبل ، مشيرا إلى ما يثلج الصدر وجود شعراء من الفئات العمرية المختلفة وهي شريحة مبكرة مشاركة في هذا الملتقى وهو مؤشر كبير على عراقة مجتمعنا و عظمة الحضارة التي نحملها و عراقة الثقافة بحلب تحديدا ، فهي الولادة للثقافة و الفكر و الأدب .
من جهته الدكتور محمد عبد المحسن أستاذ اللغة العربية بجامعة حلب أشار إلى الإعداد الثقافي الجيد لهؤلاء الشباب ، الدالين أنهم حملة الشعر المعاصر نظما و إلقاء و فكرا ، والتعويل الكبير على هذا الجيل هو رهان رابح في المستقبل ؛ إن كان الإعداد جيد ليكونوا رسل الحق الوطنية المدافعة عن قضايا الامة .
هذا وقدم الشعراء الشباب قصائد متميزة تجسد عمق الانتماء للأرض و التمسك بالقضية الفلسطينية وداعية إلى مقارعة الأعداء في كل نبضات قلوبهم الشعرية .