الجماهير || أسماء خيرو
يتفاءل الحاج محمود الصديق، صاحب شركة الأخوين الصديق لصناعة الألبان والأجبان في سوق جب القبة، بانتعاش مهنته في حال تحسن دخل المواطن وارتفعت المقدرة الشرائية.
رياح من التفاؤل
مع انتهاء مرحلة دفع الرشاوى والجمركة الباهظة والفساد، وبدء مرحلة جديدة خالية من كل ذلك. ومع السمعة الجيدة لتجارته في سوق جب القبة، الذي يعد من أكبر الأسواق في حلب القديمة، يتأمل الصديق خيرًا في الأيام القادمة، ساعيًا لتحقيق أفضل أداء لتجارته.
نحو الانخفاض
ويؤكد الصديق أن أسعار الألبان والأجبان في طريقها نحو الانخفاض أكثر مما هي عليه الآن. فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن يُباع كيلو جبنة الغنم الخضراء في الموسم الجديد بنحو 20 أو 30 ألف ليرة سورية، في حين يُباع حالياً في الأسواق المحلية بسعر يتراوح بين 35 و40 ألف ليرة سورية.
ما بعد السقوط
يُشير الصديق إلى أن جميع الأصناف المعروضة في دكانه من بيض وحليب وجبنة، ولبن، وقشطة، قد انخفضت أسعارها منذ سقوط نظام الأسد بما يقارب 25% إلى 50%.
الدخل لاعب أساسي
ويُوضح الصديق أن الإقبال على شراء منتجات الألبان والأجبان ضعيف نوعًا ما نتيجة نقص السيولة المالية في يد المواطن الحلبي. فرغم التخفيضات الحادة والسريعة في سعر صرف الدولار، والبضائع التي أُغرِقت بها الأسواق من منتجات تركية وأجنبية متنوعة، إلا أن الطلب لا يزال ضعيفًا ويحتاج إلى تدفق السيولة المالية وارتفاع دخل المواطن.
أسباب على المكشوف
بالإضافة إلى ما ذُكر، يربط الصديق من خلال معاملاته اليومية مع الزبائن في سوق جب القبة الشعبي الضعف في الإقبال على شراء الألبان والأجبان بتأخر دفع الرواتب، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، فضلاً عن الضغط المعيشي الذي يتعرض له المواطن نتيجة ارتفاع أسعار المواصلات والمحروقات ورغيف الخبز.
—
قناتنا على التليغرام
https://t.me/jamaheer