الجماهير | محمود جنيد..
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، تظهر حديقة القناطر وسط حلب كـ”ندبة” بيئية صارخة. تقع الحديقة في موقعٍ استراتيجي أمام سوق الهال القديم، لكنها تحوّلت من فضاءٍ حيوي إلى بؤرةٍ للقمامة والقوارض، بفعل الإهمال المتواصل.
مقاعد مكسورة، أحجار متناثرة، مرافق موبوءة، وأعشاب متوحشة تخنق ما تبقى من جمال المكان. المواطنون يستغربون: “كيف تُهمل هكذا في قلب المدينة؟”، مطالبين بتأهيل عاجل لاستعادة دورها كمتنفسٍ طبيعي ومعلم جمالي.
هل تنتظر “القناطر” أيادٍ تُعيد لها الحياة؟



#صحيفة_الجماهير