الجماهير || أسماء خيرو – وفاء الأحمد..
بهدف خلق بيئة آمنة لتدريب الشباب وتمكينهم في مختلف مجالات الحياة افتتحت جمعية “مساحة أمان” مركزها الجديد في منطقة العبارة بحلب وذلك من خلال معرض فني تحت عنوان “أمان”.
شارك في المعرض 20 شابا وشابة قدموا ما يقارب 30 لوحة فنية تنوعت مابين الخط العربي، وفن البورتريه، التجريدي ، والواقعي، الشخصيات الكرتونية.

وقد واجه المعرض تحدياً في مشاركة الفنون اليدوية بسبب صعوبة نقلها، إلا أن الأعمال المعروضة عبرت عن أفكار الموهوبين الشباب ورؤاهم الإبداعية في مجال الرسم .
وبينت مريم كريم مديرة مؤسسة جمعية مساحة أمان بأن الجمعية تأسست في 4 يناير 2025، بعد فترة وجيزة من تحرير حلب، تعنى بدعم الشباب والمرأة وتمكينهم وتدريبهم، مشيرة الى أن تنظيم المعرض جاء كجزء من فعاليات “مساحة أمان” لعرض أعمال الفنانين الشباب الذين لم يحصلوا على فرصة كافية لعرض مواهبهم.
وأشارت كريم بأن مساحة أمان لا يقتصر فيها التدريب على فئة عمرية معينة و أن الدعم المقدم يشمل التدريب، التمكين، التأهيل، والتوعية في مجالات مختلفة، بما في ذلك المجالات الإدارية والنفسية والمهنية.


ولفتت مديرة الجمعية بأن “مساحة أمان” تحتضن الشباب وتساعدهم على الانطلاق في حياتهم لتحقيق أهدافهم من خلال توفير بيئة آمنة للتعبير عن أفكارهم بحرية وتطوير مهاراتهم .
وأشار مهدي اسكيف، مدير مكتب التنظيم في الجمعية، أن المعرض يمثل بداية لأنشطة الجمعية التي تتناسب مع أهدافها في التوعية والدعم ،والتي تستهدف بشكل أساسي الشباب والنساء، وتخطط لاستهداف الأطفال في المستقبل القريب.
وأكد اسكيف بأن المعرض لم يكن الفعالية الأولى لجمعية “مساحة أمان”، فقد سبق لها تقديم تدريبات للطلبة ، وتنظيم مبادرات للنساء في المكتبة الوطنية، وحملات توعية في المدارس الابتدائية موضحاً بأن فريق الجمعية يضم فرق إعلامية وتنظيمية، بالإضافة إلى فريق للمتابعة والتقييم، ويضم حوالي 30 متطوعاً داخل مقر الجمعية وأكثر من 105 متطوعاً بشكل عام.

وتخطط الجمعية لتقديم تدريبات مستقبلية في مجالات مثل “تدريب المدربين” (TOT)، ومهارات التواصل، وشهادات ICDL / بأجور مجانية ورمزية .
وعبرت المشاركة بثينة برادعي، طالبة أدب عربي، عن سعادتها بالمشاركة في المعرض، واصفة الدعم الذي تلقته بأنه “كبير جداً ” لافتة إلى أنها شاركت بعدة لوحات فنية بورتريه لشخصيات مشهورة مثل صباح فخري، أم كلثوم، فيروز، وزياد الرحباني.
من جانبه، شارك الشاب يزن حاضري بلوحة فنية كلاسيكية تصور لحظة تضرع إلى الله، مع استخدام اللون الأخضر للتعبير عن الأمل، معرباً عن امتنانه لجمعية “مساحة أمان” لتوفير هذه الفرصة لعرض أعماله الفنية التي تنتمي للمدرسة الواقعية .