الجماهير || أسماء خيرو …
في محافظة ادلب اجتمع القائمون على قطاع التربية التعليم ومحافظ ادلب في ورشة عمل كفريق طبي خبير يبحث عن تشخيص دقيق لواقع التعليم في الريف الحلبي ( المناطق المحررة حديثًا ) .
ومن خلال نقاشات مستفيضة، تم تقصي التحديات التي يعاني منها القطاع التعليمي، لتنبثق منها حملة تحت شعار “العودة تبدأ من المدرسة”، تهدف إلى إعادة إحياء العملية التعليمية وترميم البنية التحتية للمدارس.
ورشة العمل: انطلاق الرؤي.
ولقد أفضت حملة ( العودة تبدأ من المدرسة) إلى وضع خطة استراتيجية لتحسين البيئة التعليمية بترميم 90 مدرسة موزعة على 80 بلدةفي أرياف معرة النعمان، خان شيخون، سراقب، وجبل الزاوية، وذلك استعدادًا للعام الدراسي الجديد.
التعليم: حجر الزاوية في إعادة الإعمار.
إن ترميم المدارس وتأهيل البيئة التعليمية يعد خطوة أساسية لاستعادة الأمل وفتح آفاق جديدة لأبناء المناطق التي عانت لسنوات من ويلات الحرب، انطلاقا من أن التعليم ليس مجرد حق أساسي، بل هو ضرورة اجتماعية واقتصادية تُسهم في بناء المجتمعات وتمكين الأفراد ، فالفرد المتعلم يمتلك القدرة على الإسهام الفاعل في تنمية مجتمعه، مما يجعل التعليم ركيزةً أساسيةً في أي عملية تنموية شاملة.
رسالة أمل وتفاؤل
إن حملة “العودة تبدأ من المدرسة” تحمل بين طياتها أكثر من مجرد ترميم وتأهيل للمباني الدراسية ؛ فهي مشروعٌ لإعادة بناء الإنسان، وإشعال شغف التعلّم في نفوس الطلاب ، إنها رسالة تفاؤل تؤكد أن التعليم هو الأساس المتين لأي نهضة حقيقية، وأن استعادة جودة التعليم هو المفتاح لبناء مستقبل مزدهر لهذه المناطق ولوطنهم ككل.
بهذه الرؤية الواعدة، تُقدم إدلب نموذجًا للعمل التشاركي الذي يضع التعليم في صدارة أولوياته، ليكون انطلاقةً حقيقيةً نحو غدٍ أفضل.