الميرديان بحلب.. حي راقٍ يواجه تحديات النظافة وانتشار الروائح

 

الجماهير|| وفاء الأحمد..

يشهد حي الميرديان في مدينة حلب، المعروف بكونه منطقة سكنية راقية وهادئة، تراجعاً ملحوظاً في مستوى الخدمات، حيث تزايدت شكاوى الأهالي من انتشار النفايات حول الحاويات وعلى الأرصفة، في ظل غياب واضح لعمال النظافة عن الجولات اليومية.

 

ويؤكد السكان أن الحاويات تبقى ممتلئة لفترات طويلة، ما يتيح المجال لنبّاشي القمامة لتفريغ محتوياتها على الأرض بحثاً عن مواد قابلة للبيع، الأمر الذي يضاعف الفوضى ويشوّه المشهد العام للحي.

 

أهالي الميرديان عبّروا عن استيائهم قائلين إن “الحي اليوم راقٍ بالاسم فقط، بينما واقع النظافة تراجع بشكل ملحوظ”، مشيرين إلى أن الروائح الكريهة بدأت بالتصاعد مع انتشار الحشرات والقطط والكلاب، وسط مخاوف من ظهور أمراض موسمية نتيجة غياب التعقيم الدوري.

 

وطالب السكان الجهات المعنية بضرورة إعادة الجولات المنتظمة لعمال النظافة وتعزيز الرقابة على الحاويات، للحد من النبش والفوضى وتحسين واقع النظافة بما يتناسب مع طبيعة الحي.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار