مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي:

نرحب بمواقف الدول التي أقرت بالجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة السورية، والتي ميّزت بشكل واضح بين قوات سوريا الديمقراطية كميليشيا تحمل السلاح خارج سلطة الدولة وبين الكرد المكون الأصيل من الشعب السوري.

الحكومة السورية حافظت على مؤسسات الدولة خلال العام الماضي ومنعت الفوضى وبدأت الحوار الوطني وتمت صياغة الإعلان الدستوري وشكلت حكومة قائمة على الكفاءات.

كان هناك تعاون شفاف بين الحكومة السورية واللجان والهيئات الأممية ومع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لأول مرة في تاريخ سوريا.

الحكومة السورية وضعت حداً لصناعة وتصدير المخدرات والكبتاغون، ووفت بالالتزامات الدولية لمكافحة الإرهاب فكان الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

كان هناك عودة لأكثر من 3 ملايين لاجئ ومهجر داخلي وكان هناك تأهيل للخدمات الأساسية وبدء للتعافي الاقتصادي وإطلاق لعجلة التنمية.

سوريا الجديدة تحتضن أبناءها جميعاً دون أي تمييز.

نهج الدولة السورية هو صون التعددية وبناء المواطنة المتساوية باعتبارها أساس الاستقرار والوحدة الوطنية.

نعرف حجم المعاناة التي مر بها أهلنا الكرد السوريون لعقود طويلة جراء التهميش وغياب الحقوق، ويسعدنا اليوم أن يكونوا جزءاً من مؤسسات الدولة السورية الجديدة حالهم كحال جميع المكونات السورية الأخرى.

العام السابق مع قوات سوريا الديمقراطية كان عاماً من التفاوض والحوار والدبلوماسية، فكان المقابل تلكؤاً وتباطؤاً وتهرباً وغياباً للمسؤولية من قبلها.

اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار