ليلة قاسية على أهلنا في ريف إدلب، تزيد من عبء المسؤولية علينا. تتضافر كل الجهود الحكومية والمجتمعية لرفع هذه المعاناة.
قمت بتوجيه لجنة الاستجابة الطارئة للبدء بتجهيز أماكن سكن في محافظة حلب لنقل الأهالي المتضررين إليها، وقد توجّه فريق الاستجابة إلى المواقع المتضررة للتنسيق مع محافظة إدلب لأجل ذلك.
أخاطب إخواني في باقي المحافظات لمساندة أبناء محافظاتهم، وتوفير منازل بديلة عن الخيام قدر المستطاع، لتخفيف الأعباء عن أهلنا.
لن نتخلى عنكم، وماضون في تحقيق ما وعدناه من إزالة كل الخيام بعون الله.