الجماهير – محمد درويش..
بالشراكة مع مجلس مدينة حلب ومديرية البيئة، نظمت مؤسسة الابتكار الإنساني في الميدان، صباح اليوم الخميس، فعالية خاصة لعرض بعض المشاريع والابتكارات، والتي حملت عنوان: «تحدي إدارة النفايات الإلكترونية».
تضمنت الفعالية عرضًا تقديميًا سلط الضوء على أهم الرؤى والدروس المستفادة وأفضل الممارسات الدولية، إضافةً إلى عرض تقديمي من الفريقين الفائزين، وعرض نماذجهم الأولية وإنجازاتهم، وجلسات تفاعل وتواصل مع المبتكرين والشركاء وأصحاب المصلحة.
وأوضح يمان سراج، مدير المشاريع الابتكارية، أن سورية الجديدة والحديثة والمتطورة يجب أن تعتمد على التعافي الذكي الذي يقوم على الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والهيئات والمنظمات، لتحقيق التعافي والتطور الذي نطمح إليه.
بدورها، بيَّنت الدكتورة ناهد فرهود، الأستاذة في كلية الهندسة التقنية، أن حلب سبَّاقة في مجال تدوير النفايات الإلكترونية، داعيةً إلى ضرورة تعميم الفكرة على جميع المحافظات السورية للاستفادة من هذه النفايات وإعادة تدويرها بطرق بيئية صحية.

ونوَّه المهندس أحمد نعسان إلى أن النفايات الإلكترونية يمكن في كثير من الحالات أن تُستخدم كقطع غيار، ولا سيما في مجال الأدوات الطبية، حيث تكون قطع الغيار نادرة وغير متوفرة في أغلب الأوقات، أو غالية الثمن.

ودعا عماد ناشر النعم، مدير مؤسسة الابتكار، إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الدول الرائدة في مجال تدوير النفايات الإلكترونية، كالإمارات العربية والأردن، مشددًا على ضرورة التدوير ضمن ظروف بيئية مناسبة وغير مضرة بالبيئة والمجتمع.

أُقيمت الفعالية في فندق كواترو، وحضرها عدد من المهندسين وممثلي المنظمات والمهتمين بهذا المجال.