أمسية قصصية … ومعالجة أحداث وتجارب عصر مضطرب

الجماهير || أسماء خيرو

أمسية قصصية تعالج عددا من الأحداث والتجارب الشخصية حدثث في عصر مضطرب، والتي أقامتها مديرية الثقافة في حلب على مسرح ثقافي العزيزية وقدمها جهاد غنيمة رئيس مركز ثقافي العزيزية.

حيث قرأت الأديبة بيانكا ماضية في بداية الأمسية قصتين الأولى بعنوان” القلعة” فقدمت صورا وصفية لمعالم قلعة المرقب في مدينة بانياس السورية ، موظفة الخيال لتصنع من الجماد إنسانا يكلمها وتكلمه في فضاء القلعة الممتد الواسع لتذكر القارئ بحقب وأزمنة وغزاة مروا عليها وكيف ناضلت وصمدت ، وبهمسات ذاتية وحوارات ذهنية حاولت الاقتراب من الهواجس والأفكار والأحلام الداخلية للإنسان، لترمز بالقلعة إلى أن سورية أقوى وأبقى وأن الحروب إلى زوال.

فيما في قصة ( هذا المكان لا يناسب الكتابة ) عالجت من خلال البطل الكاتب الصحفي، نضوب القلم الصحفي وعجزه عن الكلام نتيجة التغيير والنزوح والفوضى وماخلفته الحرب من آثار نفسية واجتماعية على الإنسان ، ليكون عطر من نحب هو مداد أقلامنا التي أعجزتها الأزمات والحروب .

وبدوره قرأ الكاتب رافع العدل قصتين الأولى بعنوان “المعبر” تحدث فيها عن تجربة عاش أحداثها أثناء عبوره المعبر الذي نشأ مابين حي بستان القصر وحي المشارقة في مدينة حلب نتيجة الحرب السورية ، مشيرا إلى الخراب والحصار ، وإلى أن الشهادة كانت هي المعبر الوحيد للوصول إلى الراحة والأمان .

فيما القصة الثانية التي جاءت تحت عنوان ( في رحاب السماء ) تحدث فيها الكاتب عن تجربة خاضها حين كان طالبا في الثانوية العامة ، والضغوط التي يتعرض لها الطالب حتى ظهور نتائج الثانوية ، والحيرة التي يقع فيها لإرضاء والده الذي كان يرغب بدخوله كلية الأدب العربي ووالدته التي كانت ترغب بدخوله كلية الطب البشري لينتصر في ختام قصته إلى رغبة كانت في داخله وخدمة وطنه بقبوله وانتسابه إلى الكلية العسكرية الجوية .

 

ت : هايك أورفليان

بإمكانكم متابعة آخر الأخبار و التطورات على قناتنا في تلغرام

https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار