شرفات….

محمود علي السعيد..

في ذكرى مرور 75 عاماً على اغتـ.ـصابِ فلسطينْ

 1…لأنّهُ مسحوقٌ لدرجةِ التَطَيُرْ…أدرجَ فلسفةَ الرصاصِ في قاموسهِ العصريْ…وقَبَّلَ جمرةَ التحليقْ.

.2…الحَجَرَةُ التي لا تملأُ حَدَقَةَ العينْ…تُدمي.

.3..لأنها نظيفةٌ وحلوةٌ كحبةِ التفاحْ..عَصِيِّةُ وحادةٌ كنظرةِ الصقورْ..لأنها نقيةٌ كوردةِ الجبلْ…شفّافةٌ كلثغةِ السواقي..لأنها رقيقةٌ بريئةٌ..مضيئةٌ كقطعةِ الفسفورِ في شوارعِ المدنْ..خيَّرتُها ما بينَ مضغتينْ..القلبِ واللسانْ.

.4..بعدَ موتهِ السريعِ كمطرِ نيسانْ..وجدوا على طاولةِ الصباحْ..تفاحةً جميلةْ..حوجلةً من ماءٍ فلسطيني..أسطوانةً مجرَّحةْ..تدورُ نصفَ دورةٍ..ما عادَ في عروقها حرارةْ..أيتها الحريةُ أَمسكيني طرفَ خيطكِ الحريري..ما عدتُ أستطيعُ أن أُعانقَ الجدارْ.

.5..القبلةُ الأولى لفلسطينْ..القبلةُ الثانيةُ لفلسطينٍ..القبلةُ الثالثةُ أيضاً لفلسطينْ..أمّا القبلةُ الرابعةُ فنصفها لكِ ونصفها لفلسطينْ..سامحيني يا حوريةَ البحرِ سامحيني.

بإمكانكم متابعة آخر الأخبار و التطورات على قناتنا في تلغرام

https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار