فرع الأمن السياسي في درعا الذي كان يقوده عاطف نجيب، اقتحم المسجد العمري في درعا مع فروع أمنية أخرى.
عاطف نجيب كان يقود الحملة الأمنية ضد المدنيين في درعا.
الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب وفقاً للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية.
مساهمة المجرم بشار الأسد في الجرائم كانت مساهمة صاحب القرار الأعلى، وسخر لها أجهزة الدولة.