رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري:

توقيع الاتفاقية الثنائية للنقل الجوي بين سوريا والسعودية يمثل ‏خطوة مهمة في تطوير العلاقات الجوية بين البلدين، ويؤسس لمرحلة جديدة من ‏التعاون في قطاع الطيران المدني.‏

‏ لا ننظر للاتفاقية باعتبارها إطاراً قانونياً لتنظيم الرحلات الجوية ‏فقط، بل كجزء من مسار أوسع لإعادة ربط سوريا بمحيطها العربي والإقليمي وتعزيز ‏حضورها على خارطة النقل الجوي الدولي.‏

‏الاتفاقية تقوم على مبدأ السماء المفتوحة، وتمنح مرونة واسعة ‏للناقلات الجوية في البلدين للتوسع في التشغيل وفتح خطوط جديدة، بما يتيح مستقبلاً ‏زيادة عدد الرحلات والوجهات بين البلدين دون قيود تقليدية على السعات والترددات.‏

‏السعودية تمثل بالنسبة لنا سوقاً استراتيجياً مهماً، سواء لحركة ‏المسافرين أو الزيارات العائلية أو الحج والعمرة أو حركة الأعمال والاستثمار، ولذلك ‏فإن لتطوير الربط الجوي بين البلدين انعكاسات تتجاوز قطاع الطيران نفسه إلى ‏السياحة والتجارة والاستثمار والتبادل الاقتصادي.‏

 

‏🔗 اضغط لمتابعتنا على الفيسبوك

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار