كشفت التحقيقات الأولية مع الطيارين الـ9 الذين ألقي القبض عليهم أنهم سجّلوا أكثر من 3,200 ساعة طيران وطلعة جوية منذ بداية الثورة السورية، مستخدمين أنواعاً مختلفة من الطائرات الحربية، أبرزها المروحيات الهجومية من طراز «Mil Mi-24»، والطائرات النفاثة المقاتلة من طراز «Su-22» و«MiG-29» و«MiG-21».
وبحسب التحقيقات، نفّذ الطيارون غارات جوية استهدفت مناطق سورية عدة، ولا سيما الغوطة الشرقية ومدينة حلب وريفها، ودير الزور وريفها، وريف حماة.
وتنوّعت المهام الموكلة إليهم بين الطلعات والمهام القتالية وقصف مواقع الثوار والتجمعات السكانية والمنشآت والمواقع الحيوية، إضافة إلى تنفيذ مهام الإسناد الجوي القريب والاستطلاع وتحديد الأهداف.
كما تولّوا تجهيز الطائرات المروحية والنفاثة بمختلف أنواع الذخائر المتفجرة، إلى جانب تحديد المواقع والإحداثيات وإعداد بيانات الأهداف وتزويد الطيارين بها وتوجيههم أثناء تنفيذ المهام، فضلاً عن نقل ضباط النظام السابق إلى المناطق والمواقع القتالية.
🔗 اضغط لمتابعتنا على الفيسبوك