الجماهير || محمود جنيد..
في الذكرى الرابعة عشرة للثورة السورية المباركة، نقف اليوم بكل فخر وإجلال أمام تضحيات شعبنا العظيم، الذي قدّم الغالي والنفيس في سبيل الحرية والكرامة. لقد كانت هذه السنوات شاهداً على إرادة السوريين الصلبة، وعلى نضالهم المستمر حتى تحقق النصر الذي حلمنا به جميعاً.
بهذه الكلمات استهل نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا، إسماعيل المصطفى، حديثه للجماهير عن ذكرى الثورة، مشيراً إلى أن الرياضيين قد سجلوا حضورهم في طليعة هذا النضال، إذ كانوا أبطالاً في ميادين الثورة كما في الملاعب، ورفعوا راية الحرية، وواجهوا القمع والاستبداد بشجاعة وإيمان. وبيّن المصطفى أن الرياضة السورية قدّمت تضحيات جليلة ابتدأت باقتصاص ظالم، ثم توالت بتقديم شهداء أبرار، كانوا نموذجاً للعزيمة والتضحية، وستظل أسماؤهم خالدة في ذاكرة الوطن.
وأضاف نائب رئيس الاتحاد الرياضي: “اليوم، ونحن نؤسس لسوريا جديدة، نؤكد أن الرياضة ستظل منبرًا للقيم النبيلة، وستكون جزءاً أساسياً في بناء مستقبل قائم على العدالة والحرية.” مُشددًا على أن الرياضيين في سوريا من مختلف مواقعهم سيعملون على إعادة بناء الرياضة السورية لتكون انعكاساً لطموحات شعبنا، ولتكون مصدر فخر لكل السوريين.
وختم المصطفى حديثه في هذه المناسبة: “المجد والخلود لشهداء الرياضة السورية، والتحية لكل رياضي حر شارك في درب النضال والتحرير.”
#صحيفة_الجماهير