الجماهير || محمود جنيد..
بدأت رائحة معجنات العيد المنبعثة من المحلات والمنازل “تهفهف”، وإيقاعات طرق القوالب تُسمع، لتشكل معًا طقسًا من طقوس قدوم العيد المحببة.
تشهد سوق المعجنات الحلبية التقليدية إقبالاً واسعًا مع اقتراب حلول عيد الفطر، فيما اختارت ربات المنازل إعادة إحياء هذه الصنعة، التي تُعتبر من أهم مظاهر ومباهج العيد لدى أهالي حلب، متنافساتٍ بذلك مع المحلات المتخصصة في المعجنات.
وفي نتيجة هذه المنافسة، أثبتت “الصنعة البيتوتية” تفوقها من حيث الجودة والتكلفة، حسب تقصي #الجماهير. إذ يتراوح سعر كيلوغرام كعك العيد والأقراص المحشوة بالعجوة بين 35 و40 ألف ليرة، بينما تباع البرازق بين 40 و50 ألف ليرة. ويعتمد عامل المفاضلة هنا على نوعية المواد الأولية. وبالنسبة للغريبة، تتراوح أسعارها بين 35 و70 ألف ليرة، حسب استخدام السمن الحيواني، بينما يبلغ سعر المعمول ما بين 60 و70 ألف ليرة للجوز، و120 – 125 ألف ليرة للفستق الحلبي.
أما بالنسبة للصناعة المنزلية، يمكن أن تنخفض التكلفة إلى النصف عند استخدام مواد أولية ذات نوعية أفضل، فمثلًا، تكلفة الكعك والأقراص المحشوة بالعجوة تُقدر بحوالي 17 ألف ليرة. ونفس الأمر ينطبق على بقية الأصناف، نظرًا لانخفاض أسعار الطحين والسكر والسمن والزيت النباتي، بالإضافة إلى توفر الغاز بشكل أفضل مما كان عليه في السابق.
كما أصبحت ربة المنزل قادرة على شراء قلب الجوز بـ 55 ليرة، بينما يُباع قلب الفستق الحلبي المكسر بـ 180 ليرة، مما يُعتبر تنوعًا في الأصناف التي غابت لسنوات عن أفران تصنيع معجنات العيد المنزلية بسبب غلائها.
تبدو صناعة معجنات العيد على الأبواب، لتعيد البسمة إلى البيوت وتضفي لمسة منزلية دافئة على احتفالات العيد.
ــــــــــــــــ
قناتنا على التليغرام
https://t.me/jamaheer
——-
قناتنا على الواتساب :