مراسل الجماهير|| معاوية الصالح..
في إطار الجهود الحثيثة للحفاظ على الإرث التاريخي والحضاري، أطلقت منظمة “تراث من أجل السلام” مشروعًا طموحًا لتحويل الحمام الأثري في مدينة منبج إلى مركز تاريخي ثقافي، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني وبالتعاون الوثيق مع مديرية الآثار والمتاحف في حلب.
يهدف المشروع إلى إعادة الدور الحضاري والثقافي للمبنى التاريخي، الذي ظل لسنوات شاهدًا على عراقة المدينة، ليكون نقطة التقاء للمجتمع ونافذة تطل على تاريخ المنطقة الغني.

وشهد الموقع مؤخرًا حملة تنظيف واسعة النطاق شملت المبنى الرئيسي للحمام والساحة المحيطة به، تمهيدًا لمراحل التجهيز والتأهيل اللاحقة. وجاءت هذه الخطوة استعدادًا لاستقبال قطع أثرية قيمة ستنقل إلى المركز، في مسعى لتحويله إلى متحف مصغر يعرض تاريخ منبج وحضارتها.
وكانت أولى القطع التي تم استقبالها هي لوحة حجرية من البازلت الأسود، عُثر عليها في المدينة قبل أيام، لتبدأ رحلة جديدة للحمام من “مكان للاستحمام” إلى “منبر للعلم والثقافة” وفضاء للتفاعل المجتمعي
