أهالي منبج يطالبون بافتتاح مركز للأحوال المدنية لتخفيف معاناتهم في توثيق الوقائع المدنية بعد سنوات من الانقطاع

مراسل الجماهير|| معاوية الصالح..

يواصل سكان مدينة منبج وريفها، والذين يقدر عددهم بنحو 800 ألف نسمة، مناشدتهم للجهات المعنية بضرورة افتتاح مركز للأحوال المدنية داخل المدينة، بعدما بات الحصول على أوراق ثبوتية بسيطة مثل إخراج القيد يشكل معاناة حقيقية تتطلب السفر مسافة أكثر من 100 كيلومتر، إضافة إلى تكاليف مالية وزمنية مرهقة.

ويقول الأهالي إن استمرار غياب مركز للأحوال المدنية عن مدينة بحجم منبج أمر غير منطقي، خصوصاً مع تزايد الحاجة لتوثيق الولادات والوفيات والوقائع المدنية بعد سنوات من الانقطاع. ويؤكدون أن افتتاح مركز رسمي سيسهم في تخفيف الضغط على مراكز حلب، ويوفر الوقت والتكاليف على مئات آلاف السكان.

يوضح خالد الأحمد: “للحصول على إخراج قيد أضطر للسفر ساعات ودفع أجور نقل مرتفعة، وهذا يتكرر في كل معاملة.”

وتقول أم محمد: “كثير من العائلات لا تستطيع تحمل نفقات السفر، وجود مركز في منبج يختصر الطريق والمصاريف.”

ويضيف أبو عمر عبد النافع: “إخراج القيد يكلف المواطن من منبج وجرابلس أكثر من 150 – 200 ألف ليرة أجور مواصلات، عدا عن يوم كامل يضيع في الانتظار. تفعيل مركزين في منبج ومركز بجرابلس سيخفف الضغط عن نفوس حلب ويوفر الوقت والمال على الأهالي.”

بينما يقول همام أحمد: “في حال استخراج قيد نفوس نضطر للذهاب الى حلب، ثم نعود به الى منبج لتوثيقه بخاتم البلدية لعدم وجود مختار، ثم نرجع به مرة أخرى الى حلب لتسجيله في المحافظة.؟!. ”

يقترح الاهالي تحديد يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع لدوام موظفي النفوس من حلب داخل منبج بشكل منتظم لحين افتتاح مبنى النفوس بشكل دائم في منبج وتعيين مختار رسمي للمدينة بأسرع وقت لتسهيل ختم المعاملات داخل منبج دون الحاجة للتنقل.

ويأمل سكان المدينة أن تضع الجهات المسؤولة خطة عاجلة لافتتاح مراكز نفوس في منبج وجرابلس، معتبرين أن هذه الخطوة باتت حاجة أساسية لا يمكن تأجيلها.

 

#صحيفة_الجماهير

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار