عام على انتصار الثورة وفرح الأحرار الذي لا ينطفئ

مصطفى الدناور..

في الذكرى السنوية الأولى لانتصار الثورة السورية تتجدد في قلوبنا شعلة الفرح التي ولدت يوم سقط نظام القهر البائد وسقط معه ليل طويل أثقل صدور السوريين دهرا كاملا وها نحن بعد عام نعيد تذكر تلك اللحظة التي انفتحت فيها أبواب الوطن على فجر جديد صنعه الأحرار بإرادتهم وصبرهم وتضحياتهم وتلك اللحظة التي استعاد فيها السوري حقه وكرامته وحلمه بحياة تليق به وبأجياله القادمة لقد كان انتصار الثورة نهاية عهد الظلم وبداية زمن يكتب فيه السوريون مستقبلهم بأيديهم دون خوف ودون جراح تكمم أفواههم فقد أثبت الأحرار أن الحق لا يموت وأن شعبا يطالب بالحرية لا يمكن لقوة على الأرض أن تطفئ صوته واليوم وبعد عام على الانتصار يتأكد لنا أن فرحتنا لم تكن عابرة بل هي فرحة راسخة تمتد جذورها في كل بيت وتنبض في كل مدينة وقرية وتكبر مع كل خطوة نبني بها دولتنا الحرة العادلة دولة صامدة تستند إلى حرية شعبها ووحدة أبنائها وتضحيات شهدائها وجرحاها وثوارها الذين لم يعرفوا طريقا غير طريق الكرامة ما زلنا نحتفل ونفرح ونرفع رؤوسنا لأننا انتصرنا ولأن سورية الحرة انتصرت ولأن دم الأحرار لم يذهب هدرا بل صار جسرا يعبر به الوطن إلى الغد الأفضل الغد الذي حلم به السوريون منذ اليوم الأول للثورة الغد الذي سنواصل بناءه مهما كانت التحديات ومهما اشتدت الطريق فسورية اليوم تبتسم لأن أبناءها عادوا إليها وبأنفسهم يصنعون حاضرها ومستقبلها ونبقى على العهد سائرين متمسكين بثورتنا وفرحتنا وانتصارنا حتى تكتمل كل فصول الحلم السوري وتنهض البلاد كما أراد لها أبطالها الأحرار.

 

#صحيفة_الجماهير

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار