دور اتحاد الكتاب العرب في المجتمع في تساؤلات … معالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية

الجماهير – أسماء خيرو

تساؤلات عدة طرحت عن دور اتحاد الكتاب العرب في القضايا الإنسانية والاجتماعية في محاضرة بعنوان (اتحاد الكتاب العرب ودوره في المجتمع) التي أقامتها مديرية الثقافة بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب في مقر الاتحاد في شارع بارون.
كانت المحاضرة عبارة عن تساؤلات ألقاها المحاضر محيي الدين حميدي على الحضور إذ قال متسائلاً: هل ما زال لاتحاد الكتاب العرب دور في القضايا الإنسانية والاجتماعية؟ وما هو دور المثقف فيما يجري من أحداث في الواقع؟
وهل ما زالت لاتحاد الكتاب العرب كلمة تقال لها أهمية في تغيير الواقع وإصلاح الخلل المجتمعي؟
فأتت المداخلات لتجيب على أسئلة المحاضر إذ قالت: للأسف هناك غياب واضح لدور الاتحاد العام، فدور الاتحاد ما زال خجولاً بعض الشيء في القضايا الاجتماعية ولكي تكون للاتحاد كلمة وصوت فاعل في المجتمع عليه أن يشير إلى مواطن الفساد والعجز والفشل في المجتمع، وهذا يتطلب تضافر جهود جماعية لا مبادرات فردية فقط، فالهم الوطني والواقع المرير يحتاجان إلى جدية عالية ومسؤولية من الجميع من أجل إحداث تغيير حقيقي في المجتمع بدءاً من اتحاد الكتاب العرب وانتهاء بنقابة المعلمين.
كما بينت المداخلات أن دور المثقف يكون فاعلاً عندما يحمل قضايا المجتمع ويلتزم بتوجيه وتوعية المواطن بحقوقه، مؤكدة على ضرورة تعزيز الدور التربوي التعليمي ومنحه الأهمية الكبرى، فالمجتمع يحتاج إلى تأهيل تربوي تعليمي وإلى تقدير أهمية الكتاب والكلمة.
كما أشارت المداخلات إلى أن إصلاح الخلل والفساد في المجتمع يبدأ من إصلاح الإنسان لنفسه وذاته، مبينة أن اتحاد الكتاب العرب كمؤسسة وطنية يأخذ دوره عندما يتبنى القضايا الإنسانية ويطلع على الهم الوطني ثم يتخذ المواقف المستقلة والقرارات التي تحقق الصالح العام، فهو لا يجب أن يكون فقط حاملاً للثقافة والعلم بل يجب أن يكون له دور كبير في التوعية والتوجيه، عندها فقط يكون له دور فاعل على صعيد المجتمع والإنسان.
حضر المحاضرة عدد من المثقفين والأدباء والشعراء والمهتمين.
رقم العدد 15884

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار