انتاج سيف الجلي … من قصص نجاح الشاب قبرصي في مركز تمكين الشباب بحلب

162

#الجماهير || عبد الرحمن محمود قبرصي

شاب من مواليد مدينة #حلب متزوج ويبلغ من العمر 28 عاماً، أنهى دراسته الابتدائية ثم انتقل إلى العمل، فتعلم إنتاج سيف الجلي وهو في عمر الـ 8 سنوات.

بعد بلوغه سن الخدمة الإلزامية التحق لتأديتها بينما نزحت عائلة عبد الرحمن إلى طرطوس وفي الفترة التالية انتقل رب العمل الذي عمل معه لسنواتٍ طويلة. فكان يخصص إجازات الخدمة للسفر الى طرطوس والعمل لتأمين مصروفه الشخصي.

لاحقاً أصيب بإصابة بالغة في الأحشاء تسرّح على أثرها من الخدمة وبدأ بالتفكير جدياً بتأسيس عمله الخاص لأنه كان يطمح للانتقال من صانعٍ يعمل بالأجرة طيلة حياته لرب عمل يعمل ينتج لحسابه الخاص، كما زادت صعوبة الأوضاع المعيشية من الضغوط عليه وعلى أفراد أسرته، لذا اشترى عبد الرحمن مكنة سحب صغيرة وبدأ العمل عليها ضمن المنزل في طرطوس، ثم باعها واستأجر مكينة أكبر ليوسع من خلالها انتاجه.

دعاه رب عمله لمشاركته #المشروع وتوسيع الإنتاج، ففي غياب اليد العاملة المدرّبة والخبرة التي يمتلكها عبد الرحمن، والتجهيزات التي يمتلكها صاحب المعمل قادرة على مضاعفة الإنتاج بكمياتٍ أكبر بكثير. بينما كان هاجسه الوحيد في حال عمله بشكلٍ منفرد عدم قدرته على المنافسة بسبب التضخم وانخفاض القوة الشرائية في السوق.

بدأ عبد الرحمن بإنتاج #التيل في البيت وكان يكمل بقية العمل بالمصانعة لدى مصنعين آخرين، إلا أن ذلك زاد من تكاليف التصنيع وجعل هامش الربح ضئيلاً وغير مجدٍ.

بعد عودته إلى حلب عام 2020 علم عبد الرحمن بنشاطات #مركز_تمكين_الشباب واطلع على خدماته والمزايا التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث باشر بتقديم استمارة التسجيل وتم التواصل معه بعد فترة وجيزة للالتحاق بالدورة التدريبية.

بعد حوالي شهرين من انضمامه للمركز وخضوعه #للتدريب وبعد دراسة احتياجات عمله قدّم عبد الرحمن مشروعه للحصول على المنحة وقام بعرض أفكاره بشكل منظم أمام لجنة التقييم، ثم تلقى منحة من المركز وبدأ بشراء 6 مكنات سحب لإنتاج سيف الجلي وحصل على كافة الدعم والتسهيلات اللازمة من فريق المشروع والمشرفين المختصين لمساعدته في تأسيس مشروعه وإنجاحه.

شكل الدعم المادي الذي حصل عليها حافزاً كبيراً لديه بعدما عانى من ارتفاع تكاليف العمل من أجار المنشأة وآجار المكنات والرسوم التشغيلية اليومية من ماء وكهرباء بالإضافة لأجور العمال وتقلص هامش الربح لديه، فجاء دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ليكون الانطلاقة التي مكنته من امتلاك المكينات المستأجرة لتكون نقطة قوّة مشروعه.

حالياً يعمل عبد الرحمن في #ورشته_الخاصة بعدما وصل عدد مكناته إلى 26، كما يوفر في وحدته الإنتاجية فرصاً ل 6 عمال، ويحرص على تطبيق ما تعلمه من خلال الدورة التدريبية والاستفادة منها في تطوير وتوسيع انتاجه.

#رسالة عبد الرحمن إلى الشباب #الباحثين عن حياة أفضل أن يعملوا ويجتهدوا “فالاجتهاد أمر لا بد منه” وهو بذاته مثال حي يؤكد أنه بالاجتهاد يمكن تحقيق النجاح فقد بدأ من مرحلة الصفر حتى استطاع تحقيق ما كان يصبو إليه.

 

بإمكانكم متابعة آخر الأخبار و التطورات على قناتنا في تلغرام

https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار