المطاحن الخاصة في حلب .. حركة شبه مشلولة ونقص في المواد الأولية.؟

الجماهير || وسام العلاش

 تأمين مادة القمح القاسي لأصحاب المطاحن الخاصة في حلب يشكل  الهاجس الأكبر لهم  من أجل  ضمان استمرار عملهم وذلك أثر معاناتهم من نقص هذه المادة حالياً التي لا تسد حاجة الإنتاج وخاصةً بعد تحويل كافة الكميات الواصلة من القمح القاسي  لصالح المؤسسة السورية للحبوب واستخدامه في تصنيع الخبز ، وكان هذا الإجراء نتيجة  مذكرة بين أصحاب المطاحن الخاصة ووازرة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والتي تنص على تبديل الأقماح القاسية مع المؤسسة السورية للحبوب بقمح طري مما أدى لنقص بمادة القمح القاسي اللازم لإنتاج بعض المواد كالبرغل والسميد وهذا الإجراء أدى برأي العاملين في قطاع الصناعات الغذائية  إلى النقص الشديد لدى أصحاب المطاحن  لمادة القمح القاسي وعدم وصوله لمعامل المطاحن في القطاع الخاص وبقي الاعتماد في الإنتاج على ما هو باقي من هذه المادة.

وفي هذا الإطار ذكر أسامة عجوم أمين سر لجنة الصناعات الغذائية في غرفة الصناعة “للجماهير ” أن الطاقة العاملة للمطاحن 10% فقط بعد أن كان يشغل 40% من عمل قطاع الصناعات الغذائية قبل ثلاث سنوات، بينما بلغ عدد المطاحن الخاصة والعاملة حالياً 45 مطحنة، مبيناً أن أغلب المطاحن تعمل لصالح الشركة العامة للمطاحن وبات من الصعب تأمين الأقماح من النوعين الطري والقاسي اللازمة لتصنيع مادة البرغل .

وكشف عجوم أن الطاقة الطحنيّة كانت 7000 طن في اليوم الواحد وقادرة على أن تغطي حاجة السوق وتصدر إلى الدول المجاورة في الإنتاج في حال توفرت المادة الأولية .

إلا أن قطاع عمل المطاحن الخاصة وحركته الإنتاجية بات شبه مشلولا بحسب ما وصف عجوم وبات من الضروري تنشيطه لما له من قيمة مضافة تسهم في نمو حركة الاقتصاد.

ويقترح عجوم بعض الحلول لتوفر المادة من نوعي القمح من خلال الاعتماد على خلطات صحية في تصنيع الخبز التمويني المدعوم بإضافة طحين الذرة أو الصويا أو الشعير بدلاً من الاعتماد على خلطة الحنطة فقط ، وتسهيل الحصول على مخصصات القمح القاسي للمطاحن المرخصة أصولاً منعاً من انتشار معامل البقوليات الشبه يدوية اللذين يعملون بالخفاء .

=====

بإمكانكم متابعة آخر الأخبار والتطورات على قناتنا في تلغرام

https://t.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار