بضعُ قرنفلات فقط….

محمود علي السعيد

.1…في الماضي …كان لغصنِ الرمّانِ عصفورْ…لفسحةِ المكانِ إضمامةُ ضوءْ…ولعقاربِ الزمنِ دقاتُ قلبْ…في الحاضرِ…لأصابعِ الطفولةِ مِقصْ…للجرّي خلفَ سربِ الغزلانِ جرفٌ صخريْ…لوشوشاتِ القرنفلِ الرضيعِ كاتمُ صوتْ…ولقبلاتِ السواقي الغضةِ وجناتُ العطشْ…في المستقبلْ…قلقٌ يستوطنُ سويداءَ الروحْ…طقسٌ قُدَّتْ عواطفهُ من نزقِ البطشْ…موسمُ قمحٍ طافحٍ بالويلاتْ…رعشىةُ مصباحٍ أطلقَ آخرَ حبةِشمسٍ في وجهِ الظلمةْ..

.2…إطراقةُ الرأسِ لعظمةِ الصولجانِ النظيفِ

ْ…وليست لقصبةِ طواحينِ العصفِ المفخّخ…أمسكْ أغصانَ المشمسِ البلديِّ بمخالبِ الأسمنتٔ قبلَ أن يقصفها منجانيقُ العدمْ..

.3…الخيطُ يحنُّ إلى ثقبِ إبرةِ الضجيجْ…وقميصُ الصمتِ يتهجّى عبثاً أضلاعَ القفصِ الصدريِّ لمربعِ الجنونْ.

.4…قصاصةُ الورقِ المفردةُ على قارعةِ الصمتْ…تسألُ قامةَ الرصيفْ…لماذا أهجعُ في حضنِ الهجرانْ…لأنكِ يا صغيرتي ليس بمقدوركِ أن تُفصحي عن همسةِ جأرٍ واحدةٍ على عتباتِ الريحْ..

.5…يضطربُ المشيُ على خطِ استقامةِ الخطواتْ…يضطربُ نبضُ دقائقِ الخلاصْ…في نقطةِ انعدامِ جاذبيةِ عناقيدِ الإمتلاءْ…ومسقطِ تفاحةِ قيسٍ على قميصِ الصحارى…تفجّرُ ربةُ الينبوعِ السومريةُ على المنعرجاتِ قسائمَ الخصبْ…فتصهلُ في فلاةِ الحضورِ التموزيِّ أحصنةُ شقائقِ النعمانْ..

.6…الصَهْينةُ والأمركةُ والأوربه…أشكالٌ لزيٍّ دمـ. ـويٍّ واحدْ…الأولى تذبحكَ بالسكينْ…والثانيةُ بالشفرةْ…والثالثةُ بخيطِ الحريرْ…تحصنْ بمناعةِ تاريخكَ العريقْ…وجغرافيَتُكَ الأعرقْ…قبلَ أن تُذبحَ بشكلٍ عصريٍّ أرقْ…أسمهُ القُبله.

»»»»»

‏تابع قناة صحيفة الجماهير في واتساب:

https://whatsapp.com/channel/0029VaAVqfEFcowBwh1Xso0t

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار