هودجُ الرحيل…

للشاعر الفلسطيني محمود علي السعيد.

مهداة إلى روح الأديب المسرحي الراحل عبد الفتّاح قلعة جي

إطلالةُ الضوءِ في عينيكَ تشجيني…ما أينعَ الوردُ في خدِّ البساتينِ…الطقسُ في جلسةٍ روضٌ مباسمُهُ…وقبلةَ الدفءِ من بُرديكَ تسقيني…كنتَ المجلّي بأحلامٍ تطيِّرها…على الأحبةِ من حينٍ إلى حينِ…جمالُ لُقياكَ نبعٌ في مواجدهِ…يُشيدُ برجَ الندى بالرفقِ واللينِ…كم مرةٍ تسألُ الأيامَ فُرجَتها…فينزفُ الجرحُ من نبضِ الشرايبنِ…مضمونُ ما سطّرتْ أقلامُ غُربتنا…من حُرقةِ الوجدِ من أحلى المضامينِ…ناديتُ فيكَ من الترياقِ جرعتَهُ…

يا قرةَ العينِ لو بالجمرِ ناديني…البعدُ أورقَ أصواتاً مجرّحةً…أعطيكَ قوسَ الصدى منها وتُعطيني…في صفحةِ الكونِ قولٌ لا يفارقني…تكوينُ قامةِ ليلِ الوصلِ تكويني…الفقدُ عمرٌ تمطّى فيكَ مغتبطاً…وبسمةَ البرقِ فجرَ الدمعِ تُهديني…أنبيكَ والموتُ معتدٌّ بسطوتهِ…يا صرخةَ الصمتِ من أقصاكَ يُقصيني…إذا استبدَّ بأطرافِ النوى عطشٌ…فقطرةٌ من شفاهِ القربِ تكفيني…جُبلتَ من طُهرِ قنديلِ الصبا عَبَقاً…وَجُلُّ عشّاقِ قُرصِ الشمسِ من طينِ…مهمًا تقلبتِ الأيامُ في طُرُقٍ…وبدَّلَ الخلقُ من دينٍ إلى دينِ…تبقى ربيعَ المدى يُرخي جدائلهُ…كطفلةِ الغيمِ في أحضانِ كانونِ…ذكراكَ نجمٌ تُجيلَ الطرفَ في ألقٍ…على المفارقِ في كلِّ الميادينِ…عبأتُ جرةَ قلبي والهوى قدرٌ…ممّا تيسّرَ من عشقٍ فلسطيني.

»»»»»

‏تابع قناة صحيفة الجماهير في واتساب

https://whatsapp.com/channel/0029VaAVqfEFcowBwh1Xso0t

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار