الجماهير- محمود جنيد…
تشهد أسعار البطاطا في الأسواق الحلبية ارتفاعاً كبيراً، إذ انتقلت من نحو 30 ليرة سورية جديدة إلى ما يتجاوز حاجز 50 ليرة، قبل أن تصل اليوم إلى مستويات أعلى لتتحول إلى عبء إضافي على مائدة المواطن.
ووفق تجار التجزئة ، تباع البطاطا الحلوة في سوق الهال بسعر جملة يتراوح بين 70 و72 ليرة سورية جديدة، لتصل إلى المستهلك بين 80 و85 ليرة جديدة للكيلوغرام. أما البطاطا المالحة الجيدة، فتوزع من سوق الهال بقيمة 80 ليرة جديدة، وتباع بالتجزئة بـ100 ليرة جديدة للكيلوغرام.
ورغم الارتفاع الحاصل، لم ينقطع الإقبال على شراء البطاطا، كونها تشكل (لحمة الفقراء) كما تُكنى على مائدة الدراويش. ويقول أحد المواطنين: ماذا نأكل مع ارتفاع أسعار اللحوم؟ نعتمد على البطاطا التي يُصنع منها العديد من الأطباق، وزيادة الأسعار لحقتها أيضاً.

كما يعزو الباعة في بازار القنيطرة سبب الارتفاع إلى زيادة الطلب على البطاطا في آخر موسمها، حيث لا يوجد محصول جديد يُجنى من الأرض، بل هي كميات مخزنة في البرادات. ويشير الباعة إلى أن هامش الربح بالنسبة لهم بسيط، نظراً لوجود فاقد لدى فتح أكياس الثمرة، إذ تظهر بعض الكميات فاسدة أو متعفنة لكونها مخزنة في البرادات وليست طازجة من الأرض.

ولم يقتصر ارتفاع الأسعار على البطاطا، بل شمل الخضار الأخرى، ومنها الكوسا التي بلغ سعرها في سوق الهال 60 ليرة جديدة، وتباع بالتجزئة بـ70 ليرة جديدة، بعد أن كانت تُباع ثلاثة كيلوغرامات بـ100 ليرة سورية جديدة.
اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer