الشاعر أحمد اليوسف من منبج يحصد المركز الأول في جائزة أبي العلاء المعري للإبداع الشعري 

مراسل الجماهير- معاوية الصالح..

حصد الشاعر أحمد اليوسف، المنحدر من مدينة منبج، المركز الأول في الدورة الأولى من جائزة أبي العلاء المعري للإبداع الشعري لعام 2026، التي أعلن نتائجها فرع إدلب لاتحاد الكتّاب العرب في سوريا، بمشاركة 242 قصيدة.

وجاء فوز اليوسف عن قصيدته «مايا»، التي نالت 89 علامة، فيما حلّ الشاعر أحمد عبد العزيز الحمد في المركز الثاني عن قصيدته «خواطر في هواجس الحلاج»، محققاً 84 علامة، وجاءت الشاعرة فاطمة عبد القادر خورشيد في المركز الثالث عن قصيدتها «بريد روح مقيّدة»، التي حصلت على 80.6 علامة.

وجاء إعلان النتائج عقب تقييم المشاركات من قبل لجنة التحكيم، التي ضمّت الشاعر عبد القادر الحصني، والشاعر تركي عبد الغني، والدكتورة روعة الفقس.

ويأتي هذا الفوز ليضيف حضوراً أدبياً جديداً لمدينة منبج، ويبرز إسهام أبنائها في المشهد الثقافي والشعري السوري، في إطار جائزة تهدف إلى دعم الإبداع الشعري وتشجيع المواهب الأدبية، واستلهام الإرث الثقافي للشاعر والفيلسوف أبي العلاء المعري.

القصيدة الفائزة:

-كم امرأةً قتلتَ ؟

– قتلتُ مايا

وأهرقتُ الدماءَ على الزوايا

وكيف نجوتَ؟

– لا أنجُو لأني

أنا المقتولُ في لغة المرايا

أحقاً أنتَ؟

– إي والله حقاً

قتلتُ بها على مضضٍ أنايا

وما فعلَتْ؟

– أطاحتْ بالأماني

فأصبحتِ الأماني كالمنايا

غزتْ قلبي كجيش بربريٍّ

و صارت أضلعي مثل السبايا

وخلّتني وقد سفكَت ْعهودي

أســـيراً للرسائل والهدايا

أسيراً في بلادٍ ليس فيها

-وقد كبُر الأسى- إلّا الوصايا

لها خمسونَ عاماً كــلّ عامٍ

تدوسُ بمجدها جسدَ الرعايا

وأينَ تقيمُ؟

– في جرحٍ قديمٍ

وأين تنامُ؟

– في حضنِ الرزايا

وما يضنيكَ؟

شعبي حين أضـحى

حديث الكونِ في فقه الضحايا

ومايا؟

– ما بها ؟

أتعودُ يوماً؟

-إذا انفصلَ الحنينُ عن الحنايا

عزفتُ لها لحون الحـــب شوقا

وصرتُ لأجلها عوداً ونايا

عجيبٌ أنتَ حزنك ســــرمديٌ

ألستَ تملُّ؟

– ملّتني البـــــلايا

 

 

اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار