الجماهير ـ بشار حاج علي …
خطوة بعد أخرى بدأ التحكيم الكروي في حلب إستعادة جزء من بريقه الذي خبى بشكل تام خلال الأربعة عشر سنة الفائتة لكنه بدأ منذ عام و نيف يستعيد جزءاً من هذا البريق مع عدم إخفاء أو تجاهل كم يحتاج هذا المفصل الكروي الهام من جسد كرة القدم السورية إلى عمل دؤوب و همم عالية وفق خطط منهجية و تغليب المصلحة العامة على الخاصة و تلك الجزئية كانت أحد أسباب فقدان التحكيم في محافظة حلب الهيبة و الأهمية بين حكام القطر .
و حين نذكر بدء إستعادة جزء من البريق اللامع السابق فذلك يتمثل بإعتلاء الحكم محمد إيبو اللائحة الدولية كحكم ساحة حيث تم إعتماده بين الحكام الستة الذين رشحهم الإتحاد السوري لكرة القدم لينال الشارة الدولية من الإتحاد الدولي الفيفا .
و إلى جانب إيبو فقد تم تجديد تواجد الحكم المساعد محمد قزاز على اللائحة الدولية مستمراً فيها للسنة التاسعة على التوالي .
اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer