الجماهير ـ بشار حاج علي …
يحتاج رفع الحظر الكلي للسماح لمنتخباتنا الوطنية و أندينتا باللعب على ملاعبنا لجهود حكومية و تحركات رياضية رسمية مع الجهات الدولية ممثلة بالإتحادين الدولي و الآسيوي لكرة القدم .
و ما شهدته سورية مؤخراً بإستضافة فعاليات كبيرة مثل البطولة العربية للمنتخبات بالدراجات و دورة دمشق الدولية بكرة السلة يعتبر بداية شق طريق جديدة نحو تحقيق ذلك المطلب الجماهيري و وضع حد نهائي لذلك الحظر الذي كان نتيجة لوضع أمني في السنوات الخمسة عشر الماضية .
تلك المطالب تعود تفرض نفسها من جديد في أعقاب تأهل ناديي الاتحاد أهلي حلب و حمص الفداء للدور ربع النهائي من بطولة كأس التحدي الآسيوي حيث أوقعت القرعة الفريقين السوريين بمواجهة بعضهما البعض لإنجاز مباراتي الذهاب و الإياب في حلب يوم الثالث من آذار المقبل و في حمص يوم الثالث عشر منه على التوالي .
إن الجماهيرية الكبيرة و الواسعة التي تسود في بطولتي الدوري بكرتي القدم و السلة و إمتلاء المدرجات بأكملها في مباريات الدوريين كما حصل في مباراة ديربي اللاذقية بين حطين و تشرين هو دلالة صريحة واضحة للعيان أن مسألة الأمن و الأمان على الأراضي السورية لم تعد مقلقة و استمرار الحظر الدولي لم يعد له أي مبرر و سبق ذلك رفع العقوبات عن سورية التي عادت بقوة إلى الساحة الدولية بفضل السياسة الخارجية و ما نتج عنها من إعادة العلاقات مع عديد الدول و حركة الطيران العربي و العالمي نحو الأجواء و المطارات السورية .
نأمل أن يواصل إتحاد كرة القدم مساعيه و التأكيد على حق فريقينا الأهلي و حمص الفداء باللعب في حلب و حمص ذلك أن التنافس بينهما هو ( سوري ـ سوري ) و ليس هناك فريق ضيف قادم إلينا رغم أن مئات الوفود و البعثات عربية و عالمية قدمت إلى سورية و أقيمت ندوات و مؤتمرات و اتفاقيات عدة و لم يتحدث أحد عن حظر و غيره فما معنى استمرار الحظر الدولي عن ملاعبنا ؟
اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer