الجماهير – محمود جنيد…
بعد إهدار نقطتين أمام قامشلي سبورت وضبابية مصير المدرب تيتا، يبقى المطلوب هدوء المراجعة ووقوف الإدارة والجهاز واللاعبين والجماهير خلف الفريق قبل مواجهة الوحدة الحساسة.
بعد الزوبعة التي أحدثها تعثر فريق رجال أهلي حلب في الجولة الماضية من الدوري الممتاز لكرة القدم، وإهداره نقطتين ثمينتين على أرضه أمام قامشلي سبورت، وما رافق ذلك من ظروف وضبابية حول وضع المدرب، باتت الأمور بحاجة إلى الهدوء والمراجعة، للوقوف على أسباب الظهور الجماعي الباهت، وسحب الفريق من تحت وطأة الضغط، وقلب صفحة التعادل، استعداداً لمواجهة الوحدة الحساسة في الجولة المقبلة، مع تأكيد أن الاستعداد الذهني والنفسي يسبق الاستعداد الفني في هذه المواجهة المرتقبة.
ومباراة الوحدة، بخصوصيتها، قد تكون الفرصة الأهم لاستعادة الثقة والتوازن في مشوار الدفاع عن اللقب، في وقت لم يصدر فيه أي ردّ فعل رسمي علني من الإدارة، لا سيما أن المدرب تيتا صرّح في حديثه الخاص لصحيفتنا «الجماهير» بعد المباراة بأنه لا يعد بشيء، وأنه يفكر في الاستمرار من عدمه بعد ردود الأفعال تجاهه.
وفي المحصلة، يبقى المطلوب اليوم أن يقف الجميع صفاً واحداً خلف الفريق، بعيداً عن الضجيج والتشنج، لأن تجاوز هذه المرحلة لا يتحقق إلا بالهدوء والمراجعة الصادقة والدعم المسؤول، ولأن مباراة الوحدة ليست مجرد مواجهة عادية، بل اختبار للتماسك واستعادة الثقة، وهو ما يستوجب أن تكون مصلحة أهلي حلب فوق كل الاعتبارات، وأن يبقى الجميع خلف الفريق في السراء والضراء، لتجاوز الكبوة ومواصلة المشوار نحو النجمة التاسعة.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer