هدر المياه في حلب.. مشكلة مستفحلة تحتاج إلى عقوبات رادعة

الجماهير|| محمود جنيد..
أصبح هدر المياه في حلب مشكلة مستفحلة رغم تفاقم الجفاف والتقنين القاسي، مما يزيد الأزمة حدّة.

إلى جانب تلف البنية التحتية، حيث إن الشبكات في حلب قديمة ومتهالكة، مما يؤدي إلى تسرّب كميات هائلة من المياه في وقت عصيب تضطر فيه الكثير من العائلات لشراء الماء من الصهاريج، يبرز غياب الوعي المجتمعي، من حيث العادات الاستهلاكية لبعض السكان الذين لا يدركون خطورة الأزمة بسبب عادات مترسخة مثل غسل السيارات والشوارع بالماء، أو الإسراف في الاستخدام المنزلي، أو سقاية المزروعات من مياه الشرب.

يضاف إلى ذلك ما يسببه خلل في خزانات المياه ومصارف الأبنية وتمديداتها من هدر كبير للمياه، والصورة المرفقة في شارع ٤٠ بحي صلاح الدين توضح ذلك.

صورة جريان المياه وتجمّعها في الشارع سابق الذكر، كمثال ينطوي على حالة ملحوظة في الكثير من مناطق حلب، لاسيما الشعبية منها، تثير القلق والاستهجان من قبل بعض الأهالي الذين تحدثوا عن ضعف الرقابة على المخالفين، مما يزيد من الاستهتار والهدر، مطالبين بفرض عقوبات رادعة على كل من تسوّل له نفسه هدر المياه في ظل ظروفنا الراهنة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار