“عامٌ من الفجر الجديد: ذكرى ردع العدوان”

مصطفى عبدالحسيب الدناور..

عام مضى، لكنه ما زال حيّاً في كل نبضة قلب، وفي كل حجر من هذه الأرض. عامٌ حمل بين أيامه قصة شعبٍ واجه النار، فحوّلها إلى نور، وواجه الموت، فحوّله إلى حياة.

في معركة ردع العدوان، لم يكن السلاح وحده هو الذي انتصر، بل الإرادة التي لا تُكسر. كان الناس يكتبون تاريخهم بأيديهم، يزرعون الأمل في وجوه أطفالهم، ويثبتونه أن الحرية ليست شعاراً، بل دماءً تُسقى بها الأرض لتزهر كرامةً.

النصر لم يكن مجرد حدث عسكري، بل كان لحظة إنسانية كبرى. لحظة أعادت الثقة إلى النفوس، وأعادت للنازحين حقهم في الحلم، وأثبتت أن العدالة يمكن أن تولد من رحم المعاناة.

لقد صار النصر مثل نبضٍ جماعي، يردده الناس في دعائهم، ويكتبه الشعراء في قصائدهم، ويعيشه الصحفيون في كلماتهم.

الذكرى الأولى ليست محطة للبكاء على الأطلال، بل هي وعدٌ جديد: أن نحافظ على هذا النصر، ونحوّله إلى بناءٍ وتعليمٍ وإعلامٍ يليق بتضحيات الشهداء.

إن معركة ردع العدوان ستبقى رمزاً، لكن مسؤوليتنا اليوم أن نجعل من هذا الرمز جسراً نحو وطنٍ يليق بأبنائه، ومستقبلٍ تُكتب فيه قصائد جديدة، لا بالدماء هذه المرة، بل بالعلم والعمل والحرية.

 

#صحيفة_الجماهير

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار
"شو ساويت يا أهلي".. لقب العرب على بعد خطوة واحدة و المطلوب ترحال جماهيري للمؤازرة تطوير شبكة المياه في منطقة باب النيرب بحلب بالتعاون مع "UN-Habitat" أهلي حلب يتأهل الى نهائي بطولة  الأندية العربية للرجال بكرة السلة  بعد تغلبه على العربي القطري بنتيج... ضمن خطة استباقية.. جهود مشتركة لتأهيل "سدة السيحة" وتنظيف مجاري نهر قويق لحماية الأراضي والممتلكات عقيلة الرئيس أحمد الشرع السيدة لطيفة الدروبي تستقبل في دمشق وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين ا... أبطال إدلب يضيفون إنجازاً مشرفاً في بطولة الرواد الأولى بكرة الطاولة ثقافة حلب تطلق حملة " وعيك أمانك".. حين تصبح الثقافة وسيلة للحماية في العالم الرقمي قيادة الأمن الداخلي في حلب تصدر تنبيهاً بشأن تنفيذ تفجـ ـير محكم لذخـ ـائر غير منـفجرة بالقرب من طري... انطلاق مشروع تأهيل وتجميل مبنى كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة حلب انطلاق مسير «إدلب وجهة واعدة» للتعريف بالمقومات السياحية والأثرية في المحافظة