كيف اقتنص أهلي حلب  بطاقة العبور  إلى ربع نهائي كأس التحدي الآسيوي..

في ليلة حبست أنفاس جماهير الكرة الأهلاوية، نجح نادي أهلي حلب في حجز مقعده في الدور ربع النهائي لبطولة كأس التحدي الآسيوي لموسم 2026-2027، بعد سيناريو دراماتيكي بطولي شهدته ملاعب بوتان.

البداية المتعثرة وتحدي الظروف
ولم تكن رحلة “القلعة الحمراء” في دور المجموعات مفروشة بالورود؛ إذ واجه الفريق ظروفاً قاسية تمثلت في تأخر إجراءات السفر والوصول المتأخر إلى أرض المضيف. هذا الإرهاق انعكس بوضوح على المواجهة الأولى أمام الأنصار اللبناني، والتي انتهت بخسارة الأهلي بنتيجة (2-1)، مما جعل الآمال تبدو ضئيلة في بداية المشوار.

زلزال خماسي يعيد الأمل
لكن معدن الكبار يظهر في الأوقات الصعبة. دخل أهلي حلب الجولة الثانية بروح مغايرة تماماً، واكتسح منافسه آهال التركمانستاني بنتيجة ثقيلة وقوامها (5-1). هذا الانتصار العريض لم يمنح الفريق ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل أعطاه دفعة معنوية هائلة ورفع رصيده من الأهداف، وهو ما شكل الفارق الحاسم لاحقاً في حسابات التأهل.
لدغة “الريحانية” القاتلة تحسم التأهل
وفي الجولة الثالثة والأخيرة، واجه الأهلي صاحب الأرض والجمهور، نادي بارو البوتاني، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. نجح المحترف البرازيلي فيرمينيو في قص شريط الأهداف للأهلي عند الدقيقة 56، إلا أن أصحاب الأرض عدلوا الكفتين لاحقاً. وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والتعادل يهدد أحلام السوريين، ظهر النجم محمد ريحانية في الدقيقة 86 ليحرز هدف الفوز الغالي (2-1)، مفجراً فرحة هستيرية للاعبين والكادر الفني.

العبور كأفضل وصيف.. وقمة سورية مرتقبة
وبهذا الفوز المثير، رفع أهلي حلب رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني. وبفضل فارق الأهداف المميز الذي حققه أمام آهال، تربع الأهلي رسمياً على عرش أفضل فريق يحتل المركز الثاني في مجموعات منطقة غرب آسيا، لينتزع بطاقة التأهل الرابعة.

بهذا العبور، يضرب أهلي حلب موعداً نارياً  في الدور ربع النهائي (نصف نهائي الغرب) في مواجهة كروية سورية خالصة أمام ممثلنا الآخر حمص الفداء، لتضمن الكرة السورية مقعداً في الدور نصف النهائي للبطولة القارية.

 

اشترك بقناة التيليجرام: https://telegram.me/jamaheer

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار