وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة 2026:
الأمن الحقيقي يتجسد في دول قادرة على حماية شعوبها، وجيران يحفظون سيادة بعضهم ومواثيق تثبت في وجه الامتحانات الصعبة.
انضمام الجمهورية العربية السورية إلى التحالف الدولي ضد “داعـ ـش” خطوة تاريخية.
السـ ـلاح يستمد شرعيته من شرعية الدولة وحدها، وسوريا طوت إرث النظام البائــ ـد، وتأتي اليوم بحصاد وعودها بالاستقرار ومواجهة الجــ ـريمة العابرة للحدود.
نتطلع لنقل تجربتنا وخبرتنا لحل تحدي الميليشـ ـيات والأسـ ـلحة خارج إطار الدولة والذي يهدد دولنا ومنطقتنا.
طويت صفحة قانون قيصر وعادت الحياة النيابية، وبدأنا بمحاسبة المتورطين بالانتهــ ـاكات خلال حقبة النظام البائد، وعاد أكثر من ثلاثة ملايين وسبعمئة ألف سوري إلى ديارهم.
نتعاون بشفافية تامة مع منظمة حظر الأسـ ـلحة الكيميـ ـائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لنطوي تلك الملفات تقنياً ومؤسساتياً، ونثبت أن سوريا الجديدة قادرة على حماية شعبها واحترام تعهداتها الدولية.
ورثنا هيكلاً إدارياً نخره الفساد ومؤسسات فصلت على مقاس النظام البائد، ووتيرة التعافي تواجه عقبات الهيكلة التي تؤخر بناء مقومات الاستقرار الداخلي والمناعة الإقليمية.
نقف كتفاً بكتف مع دول الخليج والأردن في وجه أي اعتداء، وندين بأشد العبارات الهجمات الصـ ــاروخية والمسيرة، فاستقرار الخليج امتداد طبيعي لأمن سوريا.
🔗 اضغط لمتابعتنا على الفيسبوك