الجماهير – عتاب ضويحي…
بمناسبة اليوم الوطني للبيئة تتجدد الدعوات إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، وتحويل الوعي البيئي إلى مبادرات عملية تسهم في حماية الطبيعة وتحسين الواقع البيئي، ولا سيما من خلال إشراك الشباب والمتطوعين في أنشطة التشجير والعمل التطوعي.
وفي هذا السياق، أكد أحمد كللو، رئيس مجلس إدارة جمعية القلب الأخضر، أن الجمعية تعمل على تنفيذ مبادرات بيئية تستهدف تعزيز الغطاء النباتي وتوسيع المساحات الخضراء، مشيراً إلى تنفيذ حملات تشجير في مدينتي حلب وأعزاز، بمشاركة 60 متطوعاً، بواقع 30 متطوعاً في كل مدينة.

وأوضح كللو أن هذه المبادرات لا تقتصر على زراعة الأشجار فحسب، بل تهدف أيضاً إلى نشر الثقافة البيئية، وتحفيز المجتمع المحلي على المشاركة في حماية المساحات العامة، وترسيخ مفهوم المسؤولية الجماعية تجاه البيئة.
وفي إطار التوعية الزراعية، أطلقت الجمعية ورشة تدريبية بعنوان «الصيدلية الزراعية» في منطقة الفرقان بحلب، بإشراف المهندس محمد حمزة، وبالتعاون مع مركز منظمة بنفسج، بهدف تعريف المشاركين بالممارسات الزراعية السليمة، وطرق التعامل العلمي مع المشكلات التي تصيب النباتات، والتعريف بالبدائل الطبيعية والآمنة لحمايتها.
وفي سياق تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، نفذت الجمعية نشاطاً تفاعلياً ضمن فريق المهارات بعنوان «إعادة تدوير الأوراق»، تعرّف خلاله المشاركون إلى كيفية تحويل الأوراق المستعملة إلى أعمال فنية ومنتجات مفيدة، في تجربة جمعت بين الإبداع والتوعية البيئية، وأسهمت في تنمية روح الابتكار وترسيخ ثقافة إعادة الاستخدام والحد من الهدر.

وأشار كللو إلى أن جمعية القلب الأخضر، وهي جمعية أهلية مرخصة تأسست في الأول من آب عام 2024، تعمل في مجالات العمل الإنساني والتطوعي والتمكين الشبابي وبناء السلام والدعم النفسي الاجتماعي والعمل البيئي، انطلاقاً من إيمانها بأن الشباب شركاء أساسيون في صناعة المبادرات وتنفيذها، وليسوا مجرد مستفيدين منها.
وختم بالتأكيد على أن بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة يبدأ من مبادرات محلية بسيطة، لكنها قادرة على إحداث أثر طويل الأمد، معتبراً أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والمجتمع والأفراد.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer