الجماهير- محمد الأحمد…
أكد معاون وزير الزراعة الدكتور محمد المقداد أن إقامة مهرجان الزيتون الأول في محافظة إدلب تحمل دلالات كبيرة، كون المحافظة ارتبط اسمها بزراعة الزيتون وجودته، وتجسد مثالاً في العمل والصمود.
وأوضح المقداد خلال المهرجان أن الزيتون ليس محصولاً استراتيجي
اً فحسب، بل يمثل ركيزة من ركائز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، ويعمل على تحسين مستوى دخل المواطن سواء من خلال زراعته أو تصنيعه وتسويقه، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تحسين ظروف زراعته.
من جانبه، أوضح مستشار وزير الزراعة المهندس زكريا قواص أن المهرجان يقام بعد غياب طويل، معتبراً أن هذا الغياب كان غياب البلد إدلب الكرامة وإدلب الزيتون، نظراً للأهمية الاقتصادية والاجتماعية لهذه الشجرة.
وبيّن قواص أن الاحتفال مثمر وبناء بمشاركة العديد من القطاعات وشركة اكتفاء للاستثمار الزراعي بجناحين في مجالات الزيتون والأشجار المثمرة، مستعرضاً أصناف الزيتون التي تزرع في سورية وأهمها وصفات المقاومة لها.
ودعا قواص الفلاحين إلى التريث في القطاف إلى النصف الثاني من هذا الشهر، لأن الثمرة لم تنضج بعد.
🔔 اشترك بقناة التيليجرام: https://t.me/jamaheer